إشعال النار في مخيمات المعتصمين بساحة "أبناء الثوار" باليمن

مفكرة الاسلام: قامت مجموعة مسلحة يعتقد انتماؤها للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح اليوم بإشعال النيران اليوم الاثنين في مخيمات المعتصمين في ساحة أبناء الثوار بمدينة (البيضاء) جنوب غربي اليمن.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ذكرت مصادر طبية وحقوقية باليمن أن ثلاثة من المعتصمين أصيبوا واحترقت سيارتان.
وقالت المصادر: إن المعتصمين تمكنوا من السيطرة على الحريق قبل امتداده إلى باقي الخيام.
ويحاول المعتصمون اليمنيون الضغط على الحكومة لتلبية العديد من مطالبهم، والتي تأتي في مقدمتها القصاص لشهداء الانتفاضة اليمنية ومحاكمة الرئيس السابق.
وكان الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح قد قال: إنه ينبغي على عشرة من كبار معارضيه من ضباط وسياسيين وشيوخ القبائل أن يغادروا البلاد معه من أجل أن تنعم البلاد بالاستقرار.
وذكر صالح أنه يتوجب على "عناصر في الأزمة اليمنية" مغادرة البلاد بموجب اتفاق أبرمه العام الماضي.
وقال: "لقد اتفقنا على أن يتخلى هؤلاء عن سلطاتهم من أجل أن ينعم اليمن بالأمن والاستقرار" نقلاً عن بي بي سي.
وكان صالح يشير إلى اجتماع عقد في آذار (مارس) من العام الماضي في منزل هادي الذي كان آنذاك يشغل منصب نائب الرئيس اقترح فيه بأن يغادر معارضوه اليمن معه.
ويبدو أن الغرض من وراء هذا الشرط الجديد الذي جاء به صالح إطالة مدة بقائه في اليمن، حيث كان من المتوقع أن يغادر عقب تولي الرئيس الجديد عبد ربه منصور هادي زمام الحكم الشهر الماضي.
ولكن الوثائق الرسمية التي وقَّع عليها صالح والأحزاب المعارضة لحكمه، بما فيها المبادرة الخليجية لنقل السلطة، لم تأت على ذكر هذا المقترح المزعوم، وقد منحت المبادرة صالح حصانة من الملاحقة القانونية لقاء تنازله عن الحكم.
وتشمل الشخصيات العشر التي يشير إليها صالح الفريق علي محسن الأحمر الذي انشق عن نظامه وانضم إلى الثوار وعددًا من الإسلاميين وأولاد الشيخ صادق الأحمر شيخ قبيلة حاشد المناوءة لصالح.
يذكر أن وجود صالح في اليمن، واحتفاظ عدد كبير من أقاربه ومؤيديه بمناصبهم الحساسة قد أسهم في عجز الرئيس الجديد عن إجراء الإصلاحات التي يطالب بها الثوار في صفوف الجيش وقوات الأمن.