جهود سعودية مكثفة لتوزيع مساعدات للاجئين السوريين

مفكرة الاسلام: أجرى رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز مباحثات في الرياض مع رؤساء جمعيات الهلال والصليب الأحمر في تركيا والأردن ولبنان لبحث آلية توزيع المساعدات للاجئين السوريين.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن الأمير فيصل بحث مع نظيريه الأردني محمد الحديد والتركي أحمد لطفي عكار ورئيس الصليب الأحمر اللبناني سامي الدحداح آلية توزيع المساعدات الإنسانية المقدمة من المملكة للاجئين السوريين في هذه الدول.
وبحسب الوكالة، فإن رؤساء هذه الجمعيات قدموا شرحًا عن أعداد اللاجئين السوريين في بلدانهم والبالغ عددهم قرابة 80 ألفًا في الأردن و20 ألفًا في تركيا، و15 ألفًا في لبنان والمساعدات الممكن تقديمها لهم.
جدير بالذكر أن مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ كان قد أكد أنه لو ثبت وصول الدعم بأمانة ودقة إلى الجيش السوري الحر فإن هذا الدعم يعتبر من الجهاد في سبيل الله.
وقال مفتي المملكة: "كل ما يقوي شوكة هؤلاء ويضعف شوكة النظام السوري الدموي مطلوب شرعًا".
وأضاف: "واجبنا نحو إخواننا في سوريا هو دعاء الله وصدق الالتجاء والاضطرار إليه مع بذل الجهد في إيصال المساعدات إليهم، والتاريخ المعاصر لم يعرف جريمة سفك دماء وانتهاك أعراض كالتي وقعت بسوريا".
وأكد مفتي المملكة خلال لقائه وفدًا من شباب جمعية إحياء التراث الإسلامي من الكويت أن الله بالمرصاد، وأن العدوان والإجرام لابد له من نهاية.
إلى ذلك، أعلن قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد أن سلاحه محدود مقارنةً مع ما يملكه النظام ويواجه به المدنيين في معظم المناطق السورية.
واعترف الأسعد بأن جيشه يعاني من أزمة في السلاح، وهذه الأزمة ليست بالجديدة ولكنها تفاقمت في الفترة الأخيرة بسبب تشديد الرقابة أكثر مما كانت عليه في السابق على الحدود السورية من الجهات كافةً.
وقال: "من الملاحظ اعتماد النظام أسلوب قطع الطريق أمامهم لشراء الأسلحة التي كان يتم شراؤها من السوق السوداء من تجار الأسلحة".