الفريق سامي عنان ينفي نيته الترشح لرئاسة مصر

مفكرة الاسلام: أكد الفريق سامي عنان - رئيس أركان القوات المسلحة المصرية - عدم نيته الترشح للرئاسة، وشدد على أن كل ما يثار حول دخوله في سباق الترشح مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة.
وكانت بعض الصحف قد نسبت إلى الفريق سامي عنان نيته في الترشح للرئاسة، وهو ما نفاه الفريق جملة وتفصيلاً.
واعتبر المراقبون أن سباق الرئاسة في مصر بات على صفيح ساخن بعد أن بدأ العد التنازلي لتلقي أوراق الترشيح من مرشحي الرئاسة، ودخول كل من الدكتور أيمن نور والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وعمرو موسى وأحمد شفيق وحازم صلاح أبوإسماعيل حلبة السباق.
وتعتبر انتخابات الرئاسة المصرية المزمع إجراؤها في مايو القادم هي ثاني انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ مصر بعد انتخابات 2005، وأول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير، وتقام جولتها الأولى يومي 23 و24 مايو المقبل.
وكان المرشح الرئاسي المصري عبد المنعم أبو الفتوح قد قال: "انتخابات رئاسة الجمهورية بمثابة عرس رئاسي، سنعمل من خلاله على حماية مصر والارتقاء بها"، مضيفًا أن "البلد أمانة في رقابنا ولن نتخلى عنه ولن نخونه".
وأكد أبوالفتوح في كلمته التي ألقاها على أنصاره أمام مقر اللجنة القضائية العليا المشرفة على انتخابات رئاسة الجمهورية: "مصر ستكون للمصريين ولن يحكمها إلا أبناؤها"، مشددًا على أن "الرئيس القادم سيكون موظفًا عامًّا للمصريين وخادمًا لهذا الوطن".
وأكد أبوالفتوح وسط حالة من الحماس الشديد والتفاعل مع أنصاره أن مصر لن يحكمها فرعون جديد، وأن الرئيس سوف يأتي بتأييد المصريين، مشيرًا إلى ثقته في دعم شباب مصر له رئيسًا للجمهورية، والذين تقدموا بعشرات آلاف التوكيلات لدعمه دون اتصال هاتفي أو مقابل مادي، سوى ثقتهم في أن مشروعه الرئاسي وطني قائم لصالح المصريين جميعًا دون التمييز بين أحد في العرق أو الدين، وضد كل من يعتدي على أمن وكرامة المصريين، بالإضافة إلى العمل على حماية حقوق المصريين وإعادة ثروات الشعب المنهوبة مهما كلفه الأمر، والحفاظ على مصر أبية قوية، وحماية حقوق نساء مصر الذين قدمن أنفسهن من أجل رفعة هذا الوطن.