مقتل سبعة جنود في هجوم جديد جنوب اليمن

مفكرة الاسلام: شهد اليمن اليوم الأحد هجومًا جديدًا على قوات الجيش حيث قُتل سبعة جنود يمنيين في هجوم أنحت وزارة الدفاع باللائمة فيه على مسلحي تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
وجاء الهجوم بعد يوم من اشتباكات مع مسلحين إسلاميين قتل فيها ما لا يقل عن 20 جنديًّا.
وقالت البوابة الإخبارية لصحيفة 26 سبتمبر التابعة للوزارة في رسالة نصية: "إن هجومًا غادرًا وقع في محافظة حضرموت في الجنوب".
وقَتل مسلحون من القاعدة السبت 20 جنديًّا في هجوم على نقطة تفتيش جنوب البلاد.
وأعلنت حركة أنصار الشريعة التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة المسؤولية عن الهجوم.
وكان مسئولون وعاملون في مجال الطاقة قد قالوا: إن مسلحين يعتقد أنهم إسلاميون قد نسفوا خط أنابيب ينقل الغاز إلى منشأة تمتلك شركة توتال الفرنسية الحصة الأكبر بها في ميناء بلحاف على بحر العرب.
وقال سكان: "يمكن رؤية ألسنة اللهب من على بعد عدة كيلومترات وسمعنا من موظفين أن الصادرات توقفت".
وقال موظف في الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال: "وقع الانفجار على بعد 28 كيلومترًا إلى الشمال من محطة بلحاف لتصدير الغاز المسال، والإنتاج توقف".
وقد افتتحت منشأة بلحاف لتصدير الغاز المسال بتكلفة 4.5 مليار دولار عام 2009 وكانت أكبر مشروع صناعي ينفذ في اليمن.
وأشارت الوكالة إلى أن أنابيب النفط والغاز تتعرض لهجمات من قبل إسلاميين أو رجال قبائل غاضبين، وكانت آخر مرة تم فيها تفجير خط الأنابيب الممتد إلى بلحاف في أكتوبر بعد ساعات من شن غارة جوية على مسلحين واستغرق إصلاحه عشرة أيام.
وفي سياق متصل، نشرت رسالة نصية يعتقد أنها من جماعة أنصار الشريعة المتصلة بتنظيم القاعدة ووصلت إلى الصحافيين وفيها أن الجماعة هي التي نفذت الهجوم.
وقالت الرسالة النصية: إن مقاتلي الجماعة نسفوا خط الأنابيب انتقامًا من الهجوم الذي قامت به أمريكا والحكومة اليمنية وهي حليف قوي للولايات المتحدة في الحرب على القاعدة.