استئناف التعاون العسكري والتقني بين ليبيا وروسيا

مفكرة الاسلام: أعلن النائب الأول لرئيس هيئة التعاون العسكري التقني بين روسيا والبلدان الأجنبية ألكسندر فومين أن روسيا تعتزم استئناف العلاقات مع ليبيا في مجال التعاون العسكري التقني.
وقال فومين خلال حديثه في معرض الطيران الذي أقيم في تشيلي: "إننا نستأنف الاتصالات مع ليبيا".
وتطمح روسيا حاليًا إلى استئناف التعاون مع ليبيا في مختلف المجالات، حيث أشار بوغدانوف في هذا الصدد إلى أن روسيا مصممة على مساعدة القيادة الانتقالية الليبية واستئناف التعاون في شتى المجالات مع هذا البلد لهذا الغرض.
وكان مدير شركة "روس أوبورون أكسبورت" التي تدير الصادرات الروسية من الأسلحة أناتولي إيسايكين قد أعلن أن روسيا تتطلع إلى التباحث مع ليبيا بشأن استئناف التعاون العسكري الفني.
وحالت الأحداث التي وقعت في ليبيا منذ فبراير من العام 2011 دون تنفيذ عقود أسلحة بقيمة 4 مليارات دولار وقعتها روسيا وليبيا في أوقات سابقة.
وارتبطت روسيا بعلاقات اقتصادية وطيدة مع ليبيا خصوصًا في قطاع النفط والغاز، واستثمرت شركة "غازبروم" الروسية مئات الملايين من الدولارات في الصناعة النفطية الليبية.
ووقعت شركة السكك الحديدية الروسية في عام 2008، عقدًا بقيمة 2.2 مليار يورو لمد خط سكك حديد سريع بين مدينتي سرت وبنغازي بطول 550 كلم.
روسيا الأولى عالميًّا في تصدير السلاح:
وكانت مجلة "أوجونيوك" الروسية قد نشرت أن روسيا تحافظ على موقعها كأحد أكبر مصدري السلاح عالميًّا.
وبحسب المجلة، قال الخبير السويدي بيتر فيزيمان: "روسيا نجحت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في إعادة تنظيم صناعة السلاح المتطور وتصديره".
وأضاف: "الأسلحة الروسية ما تزال تحظى بسمعة جيدة في العالم، رغم أنها تتخلف في بعض الجوانب عن السلاح الأمريكي والأوروبي".
وأردف الخبير السويدي: "موسكو تعتبر الطرف المهيمن على سوق السلاح في آسيا، وخاصة في الصين وسوريا والهند، فالصين مثلاً تعتمد بالكامل على المحركات الروسية في صناعة طائراتها الحربية".
وأشار إلى أن روسيا لاتزال مصدر السلاح الأساسي إلى الهند التي تعتبر صاحبة الرقم القياسي في استيراد الأسلحة، لكنها أخذت في الآونة الأخيرة تشتري معدات عسكرية من فرنسا والولايات المتحدة، ما أدى إلى تراجع نسبي في مشترياتها من السلاح الروسي.