واشنطن: لم نعثر على أدلة تثبت علاقة ابن لادن بالسلطات الباكستانية

مفكرة الاسلام: أكدت الحكومة الأمريكية أنها لم تجد حتى الآن أدلة تثبت أي علاقة بين زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن والسلطات الباكستانية.
وقال وزير الدفاع الأمريكي: إنه لم يتم العثور على الأدلة التي تربط السلطات الباكستانية بوجود ابن لادن في البلاد، وعدم معرفتها بمكانه.
وأضاف بانيتا في مقابلة مع الإذاعة الكندية ونقلتها صحيفة "اكسبريس تربيون" الباكستانية أن معظم المواد المستخرجة من مجمع أبوت آباد الذي كان يعيش فيه ابن لادن تم استعراضها، ولم تثبت أي صلة بين ابن لادن والسلطات الباكستانية.
وعن علاقة باكستان المضطربة بالولايات المتحدة، قال: "إن العلاقات بين الحليفين وكانت "معقدة"، وأتوقع أن تستمر بهذا الشكل".
وأكد بانيتا على تقدير بلاده لجهود باكستان في الحرب ضد الإرهاب، مضيفًا: "إنهم استمروا في إجراء العمليات العسكرية ضد "الإرهابيين"، لذلك هناك قضية مشتركة في هذا الشأن".
وكان زكريا السادة - شقيق أرملة أسامة بن لادن اليمنية - قد أعلن أن وزارة خارجية بلاده أنهت الاستعدادات لعودة شقيقته إلى اليمن، وهي بانتظار انقضاء فترة محكوميتها في باكستان.
وأضاف السادة أنه تلقى ضمانات من الحكومة اليمنية بإغلاق هذا الملف نهائيًّا لدى عودة شقيقته أمل عبدالفتاح إلى البلاد، وعدم التحقيق معها بشأن رحلتها مع زوجها زعيم تنظيم القاعدة الراحل، حسبما نقلت شبكة "سي إن إن".
وقال السادة: إنه سيعود مع شقيقته إلى اليمن بعد انقضاء فترة الشهر ونصف الشهر التي بدأت من تاريخ إصدار الحكم يوم الثاني من أبريل الجاري، لافتًا إلى أن الأرامل يقضين فترة الحكم في منزل بإسلام آباد.
وبينما أشار السادة إلى أن الحكومة اليمنية قدمت كل الدعم لشقيقته أثناء احتجازها ومحاكمتها في باكستان، قال: إن الأرملتين الأخريين ستعودان أيضًا إلى بلدهما السعودية، لكنه غير ملمٍّ بتفاصيل الأمر ومدى تعاون الحكومة السعودية.
ويوم الاثنين، أمر قاضٍ باكستاني بسجن أرامل بن لادن الثلاث، واثنتين من بناته لمدة شهر ونصف، بعد إدانتهم بالإقامة بشكل غير قانوني في باكستان، كما فرض على كل منهم غرامة قيمتها 10 آلاف روبية باكستانية (نحو 110 دولارات).
وتحتجز السلطات الباكستانية منذ الغارة بأمل عبد الفتاح والأرملتين الأخريين اللتين قال مسؤولون أمريكيون: إنهما تدعيان سهام صابر، وخيرية صابر.
وبقي أسامة بن لادن أكثر رجل مطلوب في العالم متواريًا عن الأنظار حتى قتلته قوات البحرية الأمريكية خلال غارة على منزله في أبوت آباد بباكستان في مايو/ أيار 2011.