العليا للانتخابات لأبوإسماعيل: إحنا مبنتهددش!!

مفكرة الاسلام: أعلن المستشار حاتم بجاتو - الأمين العام للجنة العليا للانتخابات الرئاسية - أن البيان الرسمي الذي تلقته اللجنة من وزارة الخارجية يتضمن نسخة من رد نظيرتها الأمريكية محرر فيه تقرير بخط يد الدكتورة نوال عبد العزيز نور - والدة الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل - يؤكد حصولها على الجنسية الأمريكية.
وأخبر بجاتو للإعلامي معتز الدمرداش في برنامج مصر الجديدة على قناة الحياة 2، رفضة لما أسماه "لغة التهديد" التي استخدمها أبوإسماعيل أثناء درسه الأسبوعي في مسجد أسد بن الفرات بالدقي مساء أمس السبت، مؤكدًا أنه لا يجوز توجيه إنذار للقضاة، الذين سينظرون الأوراق التي بحوذتهم بحيادية تامة.
وقال بجاتو: "إذا ثبتت الجنسية الأمريكية لوالدة أبوإسماعيل، فإن الملف سيحال للقضاء، وهو وقَّع على 3 إقرارات بأن جنسيته وزوجته ووالديه مصرية ولا يحملون أي جنسية أخرى".
وأضاف: "إذا تأكد أن المرشح كذب وكتب أن والديه [مصريان] وتبين عكس ذلك، فسيواجه تهمه شبهة الكذب والعبرة بالقصد الجنائي، ليحال للنيابة ليقول القضاء كلمته".
وكان الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل المرشح لرئاسة مصر قد جدد نفيه حصول والدته على الجنسية الأمريكية، وحذر من التلاعب في هذا الأمر، وفتح النار على رموز نظام مبارك المرشحين للرئاسة.
وفي مؤتمر بمسجد أسد بن الفرات نقلته فضائية الحكمة، جدد أبوإسماعيل - بنبرة قوية وكلمات واضحة - تأكيده على أن والدته الدكتورة نوال عبد العزيز نور لم تحصل على أي جنسية أخرى غير المصرية، وعقَّب على بيان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية قائلاً: "أنا أعتبر هذا الرد من وزارة الخارجية الأمريكية تزويرًا جملةً وتفصيلاً، ويكفي دلالة حرصهم على صاروخية الرد في خلال 4 أيام فقط منذ بدأت مكاتبة لجنة الانتخابات الرئاسية إليهم".
واستنكر أبوإسماعيل ربط مصير رئيس مصر بورقة تصدرها الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى الحرص الأمريكي الواضح على إحداث نتيجة تتعلق بمنصب الرئاسة في مصر، لافتًا إلى أن أي خطاب أو وثيقة أمريكية لا تعتبر مستندًا رسميًّا، ولكنها تعتبر "واقعة مادية" وهذا مجمع عليه بين فقهاء القانون، محذرًا لجنة الانتخابات من الأخذ بهذه الواقعة، والاستناد إلى المادة 28 من الإعلان الدستوري، ومهددًا بملاحقتها قضائيًّا، مؤكدًا أنها لجنة إدارية وسيطعن على قراراتها.
وقال أبوإسماعيل: "هناك نية منذ فترة لإبعادي عن السباق وهذا معلوم لدى الجميع، لكنني أحذر من الإقدام على هذا العمل؛ لأن عواقبه ستكون وخيمة ولن يمر أبدًا بسلام"، مضيفًا: "ربما تكون والدتي قدمت طلبًا فقط للحصول على الجنسية الأمريكية، لكن هذا لم يحدث".
وأشار إلى أن مكتب المحاماة الأمريكي الذي كلفه بالحصول على معلومات من السلطات الأمريكية حول والدته قد حصل على معلومات ممتازة منها ما يتعلق بمستندات علاجها في الأشهر الأخيرة عام 2009، والتي تم فيها رفض تخفيض نفقات علاجها بناء على القول الصريح بأنها ليست أمريكية".