خوف "إسرائيلي" من حصول العراق على طائرات إف16

مفكرة الاسلام: نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" تقريرًا ذكرت فيه أن موافقة وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون" على تقديم طائرات إف 16 المقاتلة للعراق العام الماضي تثير جزعًا لدى تل أبيب.
وقالت الصحيفة في تقريرها: ""إسرائيل" تشعر بقلق متنامٍ إزاء البناء العسكري في العراق والتقارير الاستخباراتية التي تتحدث عن أن الحرس الثوري الإيراني يعزز وجوده هناك".
وأضافت: "أكثر ما يثير القلق هو بيع 36 طائرة من طراز إف 16 ذات المهارات القتالية المتعددة للعراق، وسيتم تصنيع تلك الطائرات في شركة لوكهيد مارتن في الولايات المتحدة بما يعني أنها نفس الطائرات التي تقدمها الولايات المتحدة لـ"إسرائيل" من طراز إف 16 أيضًا والتي يطلق عليها اسم عاصفة".
وفي هذا السياق صرح مسئول "إسرائيلي" بأن "إسرائيل" تراقب بحذر التطورات في العراق، مشيرًا إلى أن التطورات المحتملة هناك لا تحدث بشكل فوري، لكن منذ الانسحاب الأمريكي من العراق لا نعرف ما التطورات هناك.
وتأتي تلك المخاوف "الإسرائيلية" في ظل التقارير الاستخباراتية التي تتحدث عن وجود الحرس الثوري الإيراني في العراق، هذا إلى جانب التحليل الإستراتيجي للشرق الأوسط من جانب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الذي ذهب إلى أن العراق يمثل مرة أخرى تهديدًا محتملاً لـ"إسرائيل"، وهو ما لم يكن عليه الأمر كذلك منذ عام 2003، أي منذ الغزو الأمريكي.
روسيا الأولى عالميًّا في تصدير السلاح:
وكانت مجلة "أوجونيوك" الروسية قد نشرت أن روسيا تحافظ على موقعها كأحد أكبر مصدري السلاح عالميًّا.
وبحسب المجلة، قال الخبير السويدي بيتر فيزيمان: "روسيا نجحت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في إعادة تنظيم صناعة السلاح المتطور وتصديره".
وأضاف: "الأسلحة الروسية ما تزال تحظى بسمعة جيدة في العالم، رغم أنها تتخلف في بعض الجوانب عن السلاح الأمريكي والأوروبي".
وأردف الخبير السويدي: "موسكو تعتبر الطرف المهيمن على سوق السلاح في آسيا، وخاصة في الصين وسوريا والهند، فالصين مثلاً تعتمد بالكامل على المحركات الروسية في صناعة طائراتها الحربية".
وأشار إلى أن روسيا لاتزال مصدر السلاح الأساسي إلى الهند التي تعتبر صاحبة الرقم القياسي في استيراد الأسلحة، لكنها أخذت في الآونة الأخيرة تشتري معدات عسكرية من فرنسا والولايات المتحدة، ما أدى إلى تراجع نسبي في مشترياتها من السلاح الروسي.