"أولاد أبوإسماعيل" يحتلون صفحة أوباما على "فيسبوك"
مفكرة الاسلام: قام عدد كبير من مؤيدي الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، المرشح لرئاسة مصر، باحتلال صفحة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وذلك بتعليقات مؤيدة لمرشحهم.
جاء ذلك عقب إعلان اللجنة العليا للانتخابات أمس تلقيها خطابًا من الولايات المتحدة الأمريكية يؤكد أن والدة أبوإسماعيل تحمل الجنسية الأمريكية.
وتنوعت التعليقات باللغة العربية والإنجليزية على صفحة أوباما بين مؤيد لأبوإسماعيل تحت شعارات "سنحيا كرامًا"، "حازمووووووون"، "الشعب خلاص اختار الرئيس"، وتعليقات باللغة الإنجليزية "ABO ISMAIL-THE EGYPTIAN PRESEDENT".
يذكر أن أبوإسماعيل قد جدد في مؤتمر بمسجد أسد بن الفرات نقلته فضائية الحكمة - بنبرة قوية وكلمات واضحة - تأكيده على أن والدته الدكتورة نوال عبد العزيز نور لم تحصل على أي جنسية أخرى غير المصرية، وعقَّب على بيان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية قائلاً: "أنا أعتبر هذا الرد من وزارة الخارجية الأمريكية تزويرًا جملةً وتفصيلاً، ويكفي دلالة حرصهم على صاروخية الرد في خلال 4 أيام فقط منذ بدأت مكاتبة لجنة الانتخابات الرئاسية إليهم".
واستنكر أبوإسماعيل ربط مصير رئيس مصر بورقة تصدرها الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى الحرص الأمريكي الواضح على إحداث نتيجة تتعلق بمنصب الرئاسة في مصر، لافتًا إلى أن أي خطاب أو وثيقة أمريكية لا تعتبر مستندًا رسميًّا، ولكنها تعتبر "واقعة مادية" وهذا مجمع عليه بين فقهاء القانون، محذرًا لجنة الانتخابات من الأخذ بهذه الواقعة، والاستناد إلى المادة 28 من الإعلان الدستوري، ومهددًا بملاحقتها قضائيًّا، مؤكدًا أنها لجنة إدارية وسيطعن على قراراتها.
وقال أبوإسماعيل: "هناك نية منذ فترة لإبعادي عن السباق وهذا معلوم لدى الجميع، لكنني أحذر من الإقدام على هذا العمل؛ لأن عواقبه ستكون وخيمة ولن يمر أبدًا بسلام"، مضيفًا: "ربما تكون والدتي قدمت طلبًا فقط للحصول على الجنسية الأمريكية، لكن هذا لم يحدث".
وأشار إلى أن مكتب المحاماة الأمريكي الذي كلفه بالحصول على معلومات من السلطات الأمريكية حول والدته قد حصل على معلومات ممتازة منها ما يتعلق بمستندات علاجها في الأشهر الأخيرة عام 2009، والتي تم فيها رفض تخفيض نفقات علاجها بناء على القول الصريح بأنها ليست أمريكية".
يذكر أن الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل أكد أمس أن لجنة الانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار فاروق سلطان اعتمدت في بيانها الذي صدر بشأن جنسية والدته الأمريكية على وثيقة "طلب الجنسية" وليس "وثيقة الجنسية".