كيف احتفل مؤيدو بشار بذكرى تأسيس حزب البعث؟!

مفكرة الاسلام: احتفل أعضاء حزب البعث ومؤيدو بشار الأسد بذكرى تأسيس الحزب بالرقص والأغاني، مع استمرار سقوط ضحايا نظام الأسد والمجازر التي يرتكبها بحق الشعب السوري.
فقد احتشد أعضاء حزب البعث السوري ومؤيدو بشار الأسد في الساحات العامة، للاحتفال بالذكرى الـ 65 لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي الذي يحكم سوريا منذ عقود، معبرين عن تمسكهم بوحدتهم ووقوفهم خلف زعيمهم بشار الأسد في وجه ما أسموه "المؤامرة التي يتعرض لها وطنهم".
ورددوا هتافات رفض التدخل الخارجي في شؤون سوريا الداخلية ودعمهم لبرنامج الإصلاح الشامل الذي طرحه الأسد ومسيرة الحزب المدافع عن القومية والوحدة العربية والداعم للمقاومة بمختلف أشكالها، على حد قولهم.
وقد رفع المشاركون في الاحتفالات الأعلام واللافتات التي تدعو إلى مواجهة ما يسمونه "محاولات إشعال الفتنة ونشر الفوضى وسفك الدماء"، ورددوا أن "الشعب السوري لن يرضخ لمخططات المتآمرين وسيواجه كل ما يحاك ضده عبر وعيه والتزامه بوحدته الوطنية ومبادئه القومية" حسب زعمهم.
وقد ردد المحتفلون قسم الحزب الذي أكدوا فيه أن "الأمة العربية ستبقى واحدة تجمعها اللغة والأرض وحرية الانتماء والفكر وتعهدوا بالإخلاص لسوريا واحترام علم الوطن والالتزام بالدستور والقانون والتمسك بمبادئ الوحدة والحرية والاشتراكية وتأدية الواجب بكل صدق وأمانة والمحافظة على سوريا حرة مرفوعة الرأس واضعين أنفسهم وأبناءهم في خدمتها والدفاع عن وحدة أراضيها وحماية المنجزات التي تحققت خلال عقود".
وفي الوقت الذي احتفل فيه هؤلاء بالرقص والغناء بعيد حزب البعث، فإن المئات من السوريين يسقطون شهداء وجرحى بأسلحة جيش بشار الأسد وعصاباته.
فقد قال نشطاء سوريون: إن 168 شخصًا قتلوا أمس السبت، بينهم 70 في اللطامنة بريف حماة التي شهدت "مجزرة مروعة" بحق ثلاث عائلات كاملة، بينما استمر القصف على حمص وأريحا بإدلب، وتواصلت الاشتباكات مع المنشقين في أنحاء متفرقة من البلاد، في وقت صعدت فيه القوات السورية عملياتها خاصة في حماة.