احتجاج تركي على اختراق عصابات الأسد لحدودها

مفكرة الاسلام: احتجت تركيا رسميًّا على اختراق جيش الأسد لحدودها وإطلاق النار على اللاجئين السوريين في المخيمات.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية التركية: إن اثنين من اللاجئين السوريين ومترجمًا تركيًّا أصيبوا يوم الاثنين عندما تعرض مخيم كيليس الحدودي للاجئين في إقليم غازي عنتاب في جنوب تركيا لإطلاق نيران من الجانب السوري من الحدود.
وأضاف: "بعد هذه الواقعة تم استدعاء القائم بالأعمال السوري في أنقرة وطالبناه بوقف ذلك على الفور".
وأفادت مصادر قناة "العربية" عن وقوع 4 قتلى بإطلاق نار على مخيم للاجئين في تركيا من الجانب السوري.
وكان وزير الدفاع التركي عصمت يلماز قد أعلن أن أنقرة أنهت كافة استعداداتها بشأن موضوع سوريا، مشيرة إلى أنها مستعدة لكافة الاحتمالات، وتعهد بأن الاستعدادات العسكرية لا تعني التوجه للحرب.
وقال يلماز في حديثه لصحيفة (وطن) التركية نشرته اليوم الأحد: "يجب على الدولة أن تضع كافة السيناريوهات السيئة المحتملة بعين الاعتبار وتفكر في اتخاذ كافة الاستعدادات".
وأضاف الوزير التركي: "نحن نطالب بإرساء السلام ولا يوجد لنا أي طلب آخر، ويجب أن نكون مستعدين لكل شيء من أجل تأمين السلام".
وكان قائد عسكري متقاعد من ميليشيات بشار الأسد - يحمل رتبة عالية - قد أماط اللثام عن قيام إيران بتدريب الجيش النظامي السوري على قتال الشوارع بهدف الاستفادة من خبرات الحرس الثوري في قمع التظاهرات في إيران.
وقال العميد الركن عقيل هاشم - المقيم في باريس - في لقائه مع برنامج "حدث اليوم" على شاشة "العربية الحدث": إن هناك مدربين أجانب، وتحديدًا من إيران، لتدريب قوات بشار على أعمال قتالية، لما للحرس الثوري الإيراني من خبرة في قمع الاضطرابات والتظاهرات في إيران.
وأضاف العميد هاشم أن هناك انهيارًا واضحًا للمعنويات والثقة في جيش بشار الأسد، موضحًا أن تأخر حسم معركة "بابا عمرو" من قبل النظام هو بسبب المقاومة البطولية للجيش الحر، بالتعاون مع كافة المقاتلين المسلحين الذين تطوعوا في صفوف كتائب المقاومة لقتال النظام المجرم، رغم أن الجيش السوري يفوق الجيش الحر عددًا وعتادًا.
وتابع هاشم: "إن الأسلوب الجديد الذي يعتمده النظام في معركته في جميع أنحاء سوريا هو استخدام المدفعية من مسافات بعيدة لقصف الأحياء والأبنية والشوارع والناس".
وتساءل: "إذا كان هذا النظام يقول: إنه يحارب عصابات مسلحة، فلماذا يقصف مناطق مأهولة بالسكان ويقتل شيوخًا وأطفالاً ونساءً دون تمييز؟!".