الشاطر: الفساد أوجد في مصر حالة "تخلف غير مسبوق"

مفكرة الاسلام: أعلن المهندس خيرت الشاطر - مرشح جماعة الإخوان المسلمين لمنصب رئيس الجمهورية - أن الوضع في مصر شديد الغرابة، وأكد أن مصر تعاني من حالة تخلف غير مسبوقة، جراء الفساد الذي كان منتشرًا في كل النواحي خلال عهد النظام السابق.
وقال الشاطر في مؤتمر صحافي عقده لشرح معالم برنامجه الانتخابي: إنه لا يمثل نفسه حينما ترشح لمنصب رئاسة الجمهورية، وإنما يمثل حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، ولذا فإن برنامجه الانتخابي يرتكز على رؤية الحزب والجماعة لبناء نهضة مصر على أساس المرجعية الإسلامية، وأنه يتبنى هذه الرؤية كمرشح رئاسي.
وأضاف أنه بطبيعته يميل إلى العمل أكثر من الكلام، ولكن مع ترشحه للرئاسة اختلف الوضع ووجد نفسه بحاجة إلى التواصل مع وسائل الإعلام كي يشرح برنامجه الانتخابي، لكنه لا يحب أن يكون "شهرزاد" التي تسلي "شهريار"، وإنما يحب الأسئلة الموضوعية والحوار البناء.
وأردف الشاطر: "بناء النهضة يرتكز على تكامل أدوار القطاعات الخاصة والشعبية والحكومية، حيث لابد أن يتكاملوا في منظومة واحدة هدفها [الرئيس] هو بناء نهضة البلد وتمتع الإنسان المصري بحياة كريمة".
وأشار إلى أن قرار ترشيحه للرئاسة كان مفاجئًا بالنسبة له، ولكنه لم يجد صعوبة في وضع برنامجه الانتخابي، لأن الإخوان حزبًا وجماعةً جمعوا قدرًا كبيرًا من المعلومات عن الواقع المصري بعد الثورة، ووجدوا أنه تم تدمير الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في ظل النظام السابق، وأن إعادة البناء تحتاج جهودًا جبارة وأفكارًا إبداعية.
وتابع مرشح جماعة الإخوان المسلمين لمنصب رئيس الجمهورية: "النهضة التي يسعى إلى تحقيقها، ترتكز على عدة محاور، أولها: استكمال بناء النظام السياسي بعد الثورة، وثانيًا: المنظومة الأمنية بحيث يتم إصدار قانون جديد للشرطة وإعادة هيكلة وزارة الداخلية".
أما المحور الثالث، فهو الجانب الاقتصادي، وقال الشاطر: إنه أهم نقاط برنامجه الانتخابي، وشدد على أنه سيعمل على إطلاق برنامج شامل للتنمية والنهضة الاقتصادية.
وأوضح خيرت الشاطر أن المحور الرابع هو منظومة التعليم التي يجب إعادة النظر فيها وتطويرها وبناؤها، بينما المحور الخامس هو إعادة هيكلة أجهزة الدولة بشكل قوي وجيد، والمحور السادس هو الوصول لحالة من السلام الاجتماعي، والمحور السابع والأخير هو استعادة دور مصر الفاعل دوليًّا، والبحث عن المصالح المشتركة، قائلاً: "لسنا أعداءً لأحد، ولا نريد أن تكون تابعين لأحد".