مع تزايد التوتر.. وصول ثاني حاملة طائرات أمريكية للخليج

مفكرة الاسلام: مع تزايد التوتر بشأن محاولات إيران إغلاق مضيق هرمز والتأثير على الملاحة في الخليج, وصلت حاملة طائرات أمريكية ثانية إلى منطقة الخليج العربي.
ونقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية عن "آمي ديريك - فروست" المتحدثة باسم الأسطول الخامس الأمريكي بالبحرين: إن هذه هي المرة الرابعة على مدار العقد الماضي التي يتم فيها نشر حاملتي طائرات معًا في نفس الزمان والمكان، حيث نشرت حاملة الطائرات "يو إس إس إنتربرايز" - التي تعمل بالطاقة النووية - جنبًا إلى جنب مع حاملة الطائرات إبراهام لينكولن.
وأضافت فروست أن كلاًّ الحاملتين سوف تدعمان العمليات الأمريكية العسكرية في أفغانستان، فضلاً عن أعمال مكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال وخليج عدن.
وكانت صحيفة أمريكية بارزة قد كشفت عن عمليات استخباراتية قامت بها الولايات المتحدة داخل إيران لرصد برنامجها النووي.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أنَّ طائرات استطلاع خفية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) تسلَّلت قبل ثلاث سنوات إلى عمق الأراضي الإيرانية والتقطت صورًا لاسيما لموقع قم النووي قبل أن تعود إلى قاعدتها.
وأضافت الصحيفة أنه خلال تلك الرحلة الأولى من نوعها قبل ثلاث سنوات، يرصد محللو الـ"سي آي إيه" وغيرها من وكالات الاستخبارات الأمريكية أدنى مؤشر يفيد بأن الدفاع الجوي الإيراني كشف وجود الطائرة بدون طيار وهي من طراز "آر كيو-170 سنتينل".
وتابعت الصحيفة: ومنذ ذلك الحين قامت طائرات استطلاع خفية بمراقبة عشرات المواقع في إيران من خلال القيام بمئات الرحلات فوق مواقع مشبوهة، إلى أن تحطمت طائرة استطلاع من الطراز ذاته داخل الحدود الإيرانية في ديسمبر الماضي، وفقًا للصحيفة.
وأوضحت الصحيفة أن الحملة تضمنت نشر أنظمة تنصت إلكترونية من قبل وكالة الأمن القومي وتشكيل وحدة خاصة بإيران مؤلفة من خبراء في تحليل الصور عبر الأقمار الصناعية، وتشكيل شبكة تجسُّس لهذا الغرض.
وأشارت الصحيفة إلى أنَّ جهود أجهزة الاستخبارات تزامنت مع حملة سرية شنتها "سي آي إيه" وغيرها من الوكالات لتخريب البرنامج النووي الإيراني، مبينة أن إدارة الرئيس باراك أوباما كشفت عن بعض هذه تقارير لأجهزة الاستخبارات عند إبداء موقفها المعارض لشنِّ "إسرائيل" ضربة عسكرية استباقية ضد مواقع نووية إيرانية.