كتائب الأسد تطلق نيرانها مجددًا على مخيمات اللاجئين بتركيا

مفكرة الاسلام: واصل نظام الأسد تحديه للمجتمع الدولي وأطلق نيران أسلحته مجددًا على مخيمات اللاجئين السوريين على الحدود مع تركيا فجر اليوم الأربعاء.
وعرضت شبكة "سي إن إن تورك" صورًا لرصاص يتم إطلاقه من سلاح رشاش، مصدره مبنى لمراقبة الحدود عليه العلم السوري باتجاه الأراضي التركية في منطقة كيليس جنوبي شرقي البلاد.
وأفادت شبكات تركية عدة أن كتائب الأسد أطلقت النار على سوريين، حاولوا عبور الحدود للجوء إلى تركيا، وأن الرصاص أصاب المخيم الواقع بمحاذاة الحدود دون أن يؤدي إلى سقوط جرحى، لكنه أثار الذعر بين المقيمين في المخيم.
يذكر أن هذا هو الحادث الحدودي الثاني من نوعه منذ يوم الاثنين الماضي.
من جهته، توعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته الصين الثلاثاء باتخاذ إجراءات ضد النظام السوري بعد التصعيد المفاجئ في التوتر على الحدود الاثنين، حيث أدى إطلاق النار من الجانب السوري الى إصابة أربعة سوريين وتركيين اثنين بجروح في كيليس.
واعتبر أردوغان أن إطلاق النار يشكل "انتهاكًا واضحًا" للحدود.
هذا وتستضيف تركيا حاليًا في المحافظات على الحدود قرابة 25 ألف لاجئ سوري هربوا من أعمال العنف المستمرة في بلادهم منذ أكثر من عام.
ويبحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في الرياض يوم الجمعة المقبل الوضع في سوريا.
وقال مسؤول سعودي: إن القضية السورية تأتي في مقدمة جدول مباحثات الرياض، فيما ذكرت صحيفة تركية أن أردوغان سيتوجه إلى الرياض مباشرة يوم الخميس أثناء عودته إلى بلاده من زيارة رسمية للصين, وفقًا لرويترز.
وصرحت مصادر بأن زيارة أردوغان ستتضمن الحديث حول إجراءات دولية منسقة ضد الحكومة السورية، مشيرة إلى أن أردوغان قد يسافر بعد ذلك إلى موسكو للاجتماع مع رئيس الوزراء فلاديمير بوتين.
وكانت السعودية قد نددت بتقاعس سوريا عن الالتزام بخطة السلام التي تفاوض عليها كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية من خلال عدم سحب قواته من المدن.
ونقلت مصادر عن وزير الإعلام عبد العزيز خوجة قوله: إن عدم الالتزام بالخطة يكشف عدم مرونة النظام السوري وتجاهله تعهداته لهيئات دولية وعربية.