التايمز: مجازر الأسد الأخيرة عجَّلت بنهايته

مفكرة الاسلام: ذكرت مصادر صحافية بريطانية أن المجازر الأخيرة لنظام الأسد عجَّلت بنهايته.
وقالت صحيفة "التايمز" البريطانية: إن التصعيد الأخير للعنف في سوريا حسم "نهاية" (الرئيس السوري) بشار الأسد؛ وذلك بعد أن "نسف" خطة السلام التي وضعها كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية لتسوية الأزمة السورية.
واستهلت الصحيفة تعليقها قائلة: إنه حتى الحكومتين الوحيدتين اللتين لا تزالان تؤيدان الأسد وهما الروسية والصينية أصبحتا تشعران بالغضب لتطور موجة العنف، وأوضحت أن الحكومة الصينية تحاول في الوقت الراهن أن تنأى بنفسها عن سوريا.
في الوقت نفسه، رأت الصحيفة أن الروس يشعرون بالقلق خوفًا من إمكانية أن "تلتهم دوامة العنف" استثماراتهم في سوريا (أهم سوق للسلاح الروسي)، كما أن بها ميناء طرطوس وهو أهم قاعدة بحرية لموسكو.
ورأت الصحيفة أن الغرب يساند روسيا في محاولتها تشديد لهجتها مع سوريا، مشيرة إلى أن "نسف" الأسد لخطة عنان للسلام يمكن أن يقنع روسيا قريبًا بأن تغيير السلطة في سوريا "أمر لا مفر منه".
واختتمت الصحيفة تعليقها قائلة: إن الأسد حسم بهذا التصعيد "النهاية المحتومة لعائلته وله نفسه".
وهددت بريطانيا بإحالة ملف نظام الأسد إلى المحكمة الجنائية الدولية إذا فشلت خطة كوفي عنان لوقف إطلاق النار.
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ: "إن فشلت خطة عنان واستمر النظام السوري في عدم فعل أي شيء من أجل تحقيقها، فسنعود إلى مجلس الأمن الدولي"، وأضاف أن بريطانيا أضحت تعلم الآن وبإمكانها أن تثبت للعالم أن النظام السوري هو من يعرقل خطة السلام في سوريا.
كما أكد أن بلاده ستضاعف من دعمها لفصائل المعارضة السورية بمختلف الطرق.
إلى ذلك أشار إلى أن من الصواب البدء بإجراءات إحالة ملف الأسد إلى محكمة الجنايات الدولية، مع أن ذلك يحتاج إلى موافقة مجلس الأمن.
من جهتها، أدانت فرنسا ما أسمته "استخفاف" دمشق بالتزاماتها، وقال وزير خارجيتها آلان جوبيه: إن رسالة المبعوث الأممي المشترك كوفي عنان إلى مجلس الأمن الدولي تثبت وتؤكد إلى أي درجة تستخف دمشق بالتزاماتها, طبقًا للعربية نت.
كذلك تحدثت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس عن اضطرار مجلس الأمن قريبًا لمواجهة لحظة الحقيقة بشأن سوريا واتخاذ قرار بتكثيف الضغوط على الأسد.
وكانت مصادر معارضة قد أكدت أن نظام الأسد قتل ألف شخص خلال الأسبوعين الماضيين فقط، رغم مزاعمه بشأن سحب قواته من المدن.