عمر سليمان: قوة إلهية وإرادة ربانية دفعتني للترشح!!

مفكرة الاسلام: قال اللواء عمر سليمان المرشح الرئاسي إن قانون العزل السياسي لرموز النظام السابق، والذي وافق علية نهائياً مجلس الشعب المصري، "تم تجهيزه على "مقاس" عمر سليمان فقط، بعد أن صدم المعارضين ترشحي وإجماع طوائف الشعب المصري على شخصي، على حد زعمه.
وقالت مصادر مقربة من سليمان لـ"العربية.نت": إنه دخل في مفاوضات مع شخصيات مصرية لاختيار ثلاثة نواب له "إسلامي وامرأة وقبطي"، وقالت المصادر إن واحدا منهم سيكون من ثوار ميدان التحرير الذين ساهموا في ثورة 25 يناير المجيدة.
وكان سليمان أوضح في تصريحات سابقة له أن الشباب الذين يؤيدونه ضغطوا عليه وأوقعوه في الحفرة وفقاً لما قاله. و زعم أنه فوجئ بشعب مصر يقدم له أكثر من 60 ألف توكيل في ساعات وهنا كان قراره بالترشح نهائياً وحاسماً، بعدما "شعر أن هناك قوة إلهية وإرادة ربانية تدفعه إلى مواجهة هذه الموجة الجبارة من الاعتراض والمقاومة التي ليس لها أي أساس من الصحة".
كما ادعى كشف العديد من الحقائق والأسرار قريباً للشعب المصري، وتساءل "هل بعد هذا العمر الطويل من العمل في خدمة مصر أتخلى عنها. إلى ذلك أكد أن الإخوان خطفوا الثورة من الشباب وكان لديهم "حقد شديد وأرادوا الانتقام فقط وحرق البلد".
على جانب آخر توافد المصريون صباح اليوم الجمعة على ميدان التحرير بقلب القاهرة للمشاركة في مليونية "حماية الثورة" التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين وقوى سياسية أخرى بهدف التصدي للمحاولات التي تسعى إلى إجهاض الثورة.
وقد شيد المتظاهرون منصتين رئيسيتين في الميدان، وضعت أعلاهما مكبرات الصوت. ومنذ الصباح، شوهدت جماعات متفرقة من المتظاهرين وقد دخل كل منها سجالات سياسية استعدادا لانطلاق فعاليات المليونية التي من المتوقع أن تصل ذروتها عقب صلاة الجمعة.
وانتشرت اللجان الشعبية على مداخل الميدان وفي أنحاء متفرقة منه تحسبا لتسلل عناصر قد تفتعل مشاكل أو تثير فوضى، مثل البلطجية، فيما انتشر الباعة الجائلون وباعة الأعلام في أماكن عدة.
ويطالب المشاركون في مليونية اليوم بمنع ترشح المسؤولين السابقين في النظام البائد من الترشح لرئاسة الجمهورية وعلى رأسهم اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع حسني مبارك وآخر رئيس وزراء في عهده أحمد شفيق.
كما يطالب المشاركون اليوم بالتصدي لما أسموه بمحاولة قفز رموز النظام السابق على الثورة وسرقتها، والعمل على وقف عودة النظام السابق إلى الحكم مرة أخرى.
ورفعت لافتات عدة في أنحاء متفرقة من الميدان، منها لافتة كبيرة تحمل صورا لشهداء سقطوا يوم "جمعة الغضب" (29 يناير 2011) وفي أحداث مجلس الوزراء وكتب عليها "كلنا ضد الفلول"، كما رُفعت لافتة كبيرة تقول "شرعية الميدان: ثورة + برلمان".
كما رفعت لافتات عليها صور لسليمان وكتب عليها "أعداء الثورة لن يحكموا مصر".
وكان مجلس الشعب المصري قد وافق أمس على اقتراح بتعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية.
ويقضي التعديل بحرمان كل من تقلد مناصب رفيعة في النظام السابق في السنوات العشر الماضية من الترشح إلى الرئاسة. ومن بين تلك المناصب منصب رئيس الجمهورية ونائبه ورئيس الوزراء ورئيس الحزب الوطني المنحل ومن كان أمينا عاما للحزب أو عضوا في الأمانة العامة أو لجنة السياسات فيه.
وأحال المجلس مشروع تعديل القانون إلى المجلس العسكري الحاكم للتصديق عليه.