خطيب التحرير: عمر سليمان هو الطرف الثالث واللهو الخفي

مفكرة الاسلام: كشف الدكتور مظهر شاهين - خطيب مسجد عمر مكرم في ميدان التحرير بمصر - أن اللهو الخفي والطرف الثالث الذي كان يعبث به المجلس العسكري في إدارته للمرحلة الانتقالية عقب ثورة يناير قد انفضح الآن واتضح أنه هو "اللواء عمر سليمان" المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية.
وقال الدكتور شاهين: "عمر سليمان هو الورقة التي كان يلعب بها المجلس العسكري لإفشال الثورة والعمل على عدم تحقيق أهدافها ومبادئها".
وأضاف شاهين من أعلى المنصة الرئيسة لميدان التحرير اليوم الجمعة: "سليمان وأعوانه من الفلول، كانوا وراء الأحداث التي راح ضحيتها الآلاف من الشهداء، أثناء المرحلة الانتقالية، بداية من أحداث مسرح البالون وفتنة إمبابة مرورًا بأحداث ماسبيرو ومجلس الوزراء وشارع محمد محمود وانتهاء بأحداث مجزرة بورسعيد".
وأردف خطيب التحرير: "هذا اللهو الخفي الذي كان يتلاعب به المجلس العسكري من أجل إجهاض ثورتنا".
وأشار إلى أن سليمان وعمرو موسى وأحمد شفيق لن يأتوا إلى منصب رئاسة الجمهورية إلا على جثث المصريين، قائلاً: "مجيء سليمان على جثتنا ولن نتيح له هذه الفرصة في إعادة نظام مبارك من جديد".
وكان الداعية المصري الشيخ فوزي السعيد - خطيب مسجد التوحيد برمسيس في مصر - قد أكد أن عمر سليمان كان العقل المدبر للطاغية حسني مبارك، وكان مندوب اليهود في مصر، وقام بتعذيب مئات المسلمين من أجل إرضاء اليهود، وشدد على أن سليمان أشد قسوة وعداوة على المسلمين من نتنياهو، منتقدًا تدعيم المجلس العسكري له.
وقال الشيخ السعيد خلال خطبة الجمعة: "من يرشح سليمان ويؤيده فهو يساعد على عدم تطبيق الشريعة الإسلامية، والقضاء على الإسلاميين، وعودة الطغاة والفلول للحكم مرة أخرى، من أجل تعذيب المسلمين".
وأضاف: "اللواء حبيب العادلي وعمر سليمان كانا عبارة عن حاشية الطاغية مبارك الفرعون، كما أن رجال الأعمال الذين كانوا ينزلون مبارك هم منزلة "قارون"، والعادلي بمنزلة هامان".
وانتقد فوزي السعيد الهجوم الذي تعرض له الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل من قبل العلمانيين والليبراليين والشيوعيين، وقال: "الله نصر أبوإسماعيل على هؤلاء، وهو لم يكذب كما ادعى البعض، وحتى إن كذب فهذا مباح، لأن الحرب خدعة، والمنافسة بين أبوإسماعيل وغيره من المرشحين العلمانيين هي حرب بين الحق والباطل".