ممدوح شاهين: البرلمان المصري يتطاول على الجيش
مفكرة الاسلام: هاجم عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية اللواء ممدوح شاهين تعديلات نواب مجلس الشعب على أحكام القضاء العسكري، واعتبر أنها تطاول لـ"سلطة على سلطة أخرى".
وقال اللواء شاهين خلال مشاركته في جلسة البرلمان الخاصة بمناقشة تعديل بعض أحكام القضاء العسكري: "محكمة الطعون العسكرية العليا توازي محكمة النقض".
وأضاف: "مثل هذا التطاول لم أره أو أسمع عنه في جميع دول العالم"، مطالبًا البرلمان بالتصدي لذلك بكل قوة وبكل الوسائل، ومحذرًا من محاولات "هز أمن الشارع والمواطن".
وأردف اللواء شاهين: "أحمل رسالة طمأنة للشعب عبر البرلمان وهي أن القوات المسلحة ستظل درعًا وسيفًا لكل من يحاول أن يمس الوطن وأمنه، وذلك بمؤازرتكم ومساندة شعب مصر".
وتابع قائلاً: "ننتظر الكثير من برلمان الثورة الذي جاء بإشراف قضائي كامل، هناك مخاطر كثيرة أمام البرلمان أهمها اختيار الجمعية التأسيسية التي نتمنى أن تضم كافة أطياف المجتمع".
وأكد عضو المجلس العسكري في كلمته أنه لا تأجيل لانتخابات الرئاسة، وأنها ستُجرى في الموعد المحدد لها وفق الجدول الزمني.
وجاء ذلك ردًّا من شاهين على اقتراح النائب وحيد عبد المجيد بفتح باب الطعون أمام المتهمين الصادر بحقهم أحكام قضائية عسكرية، خلال مدة قانونية تتراوح بين 60 إلى 90 يومًا من وقت صدور الحكم، على أن تقوم المحكمة العسكرية العليا للطعون، بإحالة الطعون من تلقاء نفسها إلى محكمة النقض لإعادة محاكمة المتهمين الصادر ضدهم الأحكام.
جدير بالذكر أن اللواء ممدوح شاهين يتولى منصب مساعد وزير الدفاع للشؤون القانونية والدستورية، بجانب عضويته في المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
من جانبه، أكد صبحي صالح مقرر لجنة الشئون الدستورية بمجلس الشعب أن القواعد العامة تؤكد أن كل جهة تختص بنظامها، بحيث ألا يحال الطعن من جهة إلى جهة أخرى إلا في حال أن تلك الجهة رأت أنها ليست جهة اختصاص، لافتًا إلى أنه يجب تعديل القانون وفقًا لما يخدم مطالب الثورة، وذلك من خلال إلغاء آلية عدم إحالة المدنيين للمحاكم العسكرية.
وأضاف صالح أن المادة 98 و99 تمنح امتياز إلغاء العقوبة أو إلغاء العقوبة مع حفظ الدعوى ، وبالتالي فإن المشروع يعطي أملاً جديدًا لكل من أحال إلى المجلس العسكري، لذا فإن حسن سير العدالة يجب أن يكون على هذا النحو من مشروع القانون.
وكان صالح قد أعرب عن قناعته بأن المجلس العسكري أصبح مثل كفار مكة وأن اللواء عمر سليمان مثل الوزير هامان.