الاغتيالات تهدد المراقبين الدوليين في سوريا

مفكرة الاسلام: أعرب عضو المجلس الوطني السوري أديب الشيشكلي عن تخوفه من أن تطال بعثة المراقبين الدوليين عمليات اغتيال وتصفية ينفذها النظام السوري ويتهم بها الثوار على الأرض.
وقال الشيشكلي: "نحن لا نعول على عمل المراقبين، كما فقدنا الأمل من خطة موفد الامم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان التي حولها النظام إلى بند واحد، بينما هي مكونة من 6 بنود".
وأضاف في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط": "كل ما طرحته جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي حتى الساعة لحل الأزمة السورية، فشل فشلاً ذريعًا".
وطالب عضو المجلس الوطني السوري بالعودة إلى متطلبات الثورة والثوار من دعم للجيش الحر، وتأمين ممرات آمنة، وحماية المدنيين.
مؤتمر "أصدقاء سوريا" أعطى أنان فرصة جديدة
إلى ذلك نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر مسئولة قولها، في ظل تقارير ديبلوماسية وردتها، إن الأجواء في سوريا توحي بأن الأمور تسير على الطريق الصحيح، فالبروتوكول بين سوريا والأمم المتحدة وقع في مقر الخارجية السورية في دمشق، وينظم هذا البروتوكول آلية عمل المراقبين لرصد الجهة التي تخرق وقف النار والإفادة عنها إلى قيادة قوات حفظ السلام في نيويورك لإحالة التقارير على الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون.
وقالت المصادر إن "مؤتمر اصدقاء سوريا" أعطى كوفي أنان فرصة جديدة لتنفيذ خطته، على الرغم من تشكيك 14 وزيراً للخارجية شاركوا من دول كبرى غربية وعربية مؤثرة في إمكان وقف تام للنار وتأمين حرية التحرك للمراقبين والتقيد بالساعة الصفر.