مقتل 18 من القاعدة في مدينة "زنجبار" اليمنية

مفكرة الاسلام: قالت وزارة الدفاع اليمنية اليوم الجمعة: إن قوات الجيش قتلت 18 مسلحًا من جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة في تقدم لها ضدهم قرب مدينة زنجبار بجنوب البلاد، وأجبرتهم على التقهقر من عدة مواقع قرب المدينة التي تعتبر معقلاً للجماعة.
وذكرت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن القوات اليمنية أجبرت القاعدة أمس الخميس على التقهقر من عدة مواقع قرب زنجبار عاصمة محافظة أبين معقل جماعة أنصار الشريعة.
وقتل أكثر من مائتي شخص منذ أن صعَّدت الحكومة هجماتها على مواقع القاعدة المتهمة بمهاجمة معسكر للجيش قرب لودر الأسبوع الماضي.
ويواجه الرئيس الجديد عبد ربه منصور هادي - الذي تعهد عند توليه الرئاسة بمحاربة القاعدة - تحديات أخرى من متمردين شيعة بالشمال وانفصاليين بالجنوب.
وتسببت المواجهات بين الجيش وعناصر القاعدة بمحافظة أبين بموجة نزوح جماعي جديدة من مديرية لودر التابعة للمحافظة، باتجاه محافظة عدن.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) اليوم الجمعة عن رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين عبد الله الدحيمي قوله: إن عدد الأُسر النازحة من مديرية لودر بمحافظة أبين إلى محافظة عدن بلغ تسعين أسرة.
وكانت مئات الأسر قد غادرت منازلها في قرى العين والقاع وعراكبي والسلامية ومهيدان والعدني، متجهين لمحافظات أخرى بينها عدن.
وحتى أسبوع مضى كانت مديريات لودر ومودية والوضيع بالمنطقة الوسطى تعيش حالة هدوء، إلا أن هجمات القاعدة على مدينة لودر، تسببت باندلاع مواجهات مسلحة لا تزال تدور حتى اليوم.
من جهة أخرى، أكد مصدر بالرئاسة مجددًا أنه لا تراجع عن قرارات أصدرها الرئيس منصور هادي بإقالة عدد من القادة العسكريين، وتعيين بدلاء عنهم.
وقال المصدر – في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية بعددها الصادر اليوم الجمعة –: "قرارات الرئيس منصور هادي تحظى بدعم دولي وليست قابلة للتراجع عنها مطلقًا".
وأضاف المصدر - الذي رفض الكشف عن هويته - أنه لن تصدر قرارات رئاسية جديدة حتى يتم حسم أمر القرارات السابقة، في إشارة إلى الرفض والتمرد على تلك القرارات من قبل بعض القادة العسكريين المحسوبين على النظام السابق.