5 قتلى في قصف نفذته قوات بشار على ريف دمشق وإدلب

مفكرة الاسلام: أكد ناشطون سوريون اليوم الأحد سقوط 5 قتلى على الأقل وجرحى في قصف لكتائب الأسد بريف دمشق والرامي في ريف إدلب.
وذكرت الهيئة العامة للثورة أن أربعين شخصًا قتلوا أمس بنيران عصابات الأسد معظمهم في حلب وبينهم ثلاثة قضوا تحت التعذيب إضافة إلى أربعة مجندين وطفلين وسيدة.
وأوضحت الهيئة العامة أن من بين قتلى اليوم اثنين سقطا بدوما وآخر بالغوطة الشرقية بريف دمشق، وقتيلاً في حلب, وفقًا للجزيرة نت.
وقال ناشطون: إن قوات الأسد اقتحمت منذ ساعات الصباح الأولى مدينة دوما من عدة محاور، وقصفت أحياء الحجارية وعبد الرؤوف وشارع حلب، كما أورد ناشطون أن عددًا من المنازل تضررت.
وفي درعا، قصفت كتائب الأسد بالهاون والأسلحة الثقيلة بلدة غباغب، وأوضحت الهيئة العامة أن أمن الأسد أعدَّ كمينًا لأكثر من مائتي شخص في بلدة نصيب بدرعا حاولوا الفرار عبر الحدود، وشن عليهم هجومًا ما أدى إلى جرح ثلاثة أشخاص بينهم سيدتان.
كما اعتقل الأمن أكثر من 35 شخصًا أغلبهم من النساء والأطفال، وأضافت الهيئة أن نحو 56 شخصًا وصلوا إلى المخيم بينما عاد أكثر من هذا العدد أدراجه.
وفي بلدة الحراك بدرعا سجل إطلاق رصاص كثيف من قبل جيش النظام وسُمع صوت ستة انفجارات هزت أرجاء المدينة.
تأتي هذه التطورات، بعد تبني مجلس الأمن قرارًا بالإجماع لإرسال ثلاثمائة مراقب دولي إلى سوريا، في إطار خطة المبعوث الأممي العربي المشترك كوفي أنان القاضية بوقف إطلاق النار لضمان استمرار الهدنة الهشة في سوريا.
من ناحية أخرى، أكد المتحدث الرسمي باسم فريق المراقبين الدوليين نيراج سينغ أن "اثنين من المراقبين الدوليين سيبقيان في مدينة حمص بشكل دائم".
وأضاف سينغ بعد عودة عدد من المراقبين من حمص إلى دمشق بوقت قصير، حيث تجولوا في عدد من الأحياء الساخنة هناك "لقد زرنا حمص والتقينا كل الأطراف.. ونقوم بالتحضير لقدوم العديد من المراقبين، نحن اليوم ثمانية.. والعدد يزداد تباعًا".
وكان المقدم المظلي في "الجيش السوري الحر" خالد يوسف الحمود قد أكد أن النظام السوري "يقيد تحركات المراقبين (الدوليين إلى سوريا) ويحول دون وصولهم إلى المناطق الساخنة التي تشهد تدميرًا يوميًّا.
وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، قال الحمود: "بعد مناشدات ومطالبة يومية بأن يزور المراقبون مدينة حمص، أوقفت قوات (الرئيس السوري) بشار الأسد قصفها العنيف للمدينة ثم أقدم علويون من سكان حمص على احتلال حي البياضة وطرد من تبقى من أهله واحتلوا البيوت، وبعدها نقل المراقبون إلى حي البياضة ليستقبلهم العلويون ويرحبوا بهم على أساس أنهم أبناء الحي، وهذا دليل على أن هذا النظام كاذب ومخادع".
وفي سياقٍ متصل، أشار الحمود إلى أن النظام يعطي ضباط الجيش المكلفين قيادة العمليات العسكرية بطاقات شرطة، ليوهم المراقبين أنَّهم من ضباط حفظ الأمن، وكي لا يضطر إلى سحبهم من المناطق السكنية التي يزورها المراقبون.