نائب مصري ينتقد المشير بشدة لعدم تصديقه على قانون العزل

مفكرة الاسلام: وجَّه النائب البرلماني عصام سلطان انتقادًا حادًّا للمشير محمد حسين طنطاوي لما وصفه بـ"امتناعه" عن التصديق على قانون مباشرة الحقوق السياسية الذي أصدره مجلس الشعب، لعزل رموز النظام البائد.
وقال سلطان في رسالة موجهة إلى الدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يوم الأحد: "إن المشير (حسين طنطاوي) رئيس المجلس العسكري ممتنعٌ عن التصديق على قانون العزل ونشره بغير سند من دستور أو قانون".
وأضاف سلطان أن المشير "بدلاً من أن يقوم بواجبه الدستوري بالتصديق على القانون أحال التعديلات إلى المحكمة الدستورية، مع علمه بأنها غير مختصة".
وأضاف في رسالته للكتاتني: "إننا ياسيدي لا يمكن أن نقبل تعطيل عمل مجلس الشعب والامتناع عن التصديق على القوانين التي تصدر عنه ونشرها من الموظف المنوط به ذلك، والذي يتقاضى راتبًا من خزانة الدولة لقاء هذا الواجب الوظيفي، فإن في ذلك [إجهاضًا] لعمل مؤسسة تشريعية بكاملها، و[إهدارًا] لإرادة شعب اختارها وسوف يحاسبها إن لم تنجز عملها".
وأوضح سلطان لـ "الكتاتني" أن شبهة عدم الدستورية تلحق بهم ولا تلحق بنا، فقد سبق وأن أصدر السيد المشير - وحده وقبل وجود مجلس الشعب - قانون انتخابات مجلس الشعب، فإذا بالمحكمة الإدارية العليا تحيله من تلقاء نفسها دون دفعٍ أو دفاع إلى المحكمة الدستورية لاشتباهها فى عدم دستوريته، متسائلاً: "هل نحن الذين نصدر قوانين غير دستورية أم غيرنا؟".
وقال سلطان: "إنني كنائب أفتخر بالانتماء لهذ المجلس الموقر، أقف في آخر الصف، لا يمكن أن أقبل الاستمرار في عضويتي به إلا أن يكون موقرًا بحق، لا يحتقره أحد، ولا يستهين به رئيسٌ أو حاكمٌ أو مشيرٌ، ولا يلتف حول قراراته وقوانينه رجلٌ مهما بلغ، أو سلطة مهما علت، وحين يأتي اليوم الذي أشعر فيه بعجز المجلس الموقر أو تردده عن أن يثأر لكرامته ويحمي إرادته المتمثلة فيما يصدر عنه من قوانين وتشريعات، فإنني أستميحكم عذرًا في مغادرته على الفور، عائدًا إلى أهلي وبلدي في دمياط".
وأردف قائلاً: "سيدي رئيس المجلس.. أضع الأمر بين أيديكم لتعرضوه على المجلس الموقر بالصورة التي ترونها ليتخذ المجلس ما يراه من قرارات تواجه تلك الحالة من الاعتداء".