تحت أعين المراقبين.. مجزرة لعصابات الأسد في حماة

مفكرة الاسلام: ارتكبت كتائب بشار الأسد مجزرة جديدة اليوم الاثنين في مدينة حماة رغم وجود عدد من المراقبين الدوليين في البلاد.
وقال نشطاء: إن 19 شخصًا على الأقل قُتلوا في قصف لحي الأربعين بمدينة حماة السورية يوم الاثنين, وفقًا لرويترز.
وجاء القصف بعد يوم واحد من قيام مراقبين تابعين للأمم المتحدة بزيارة حماة في إطار متابعتهم لوقف إطلاق النار الذي بدأ قبل 11 يومًا.
وشهدت العاصمة السورية مساء أمس سلسلة انفجارات في الوقت الذي واصلت فيه قوات الأسد خرق الهدنة وقتل المدنيين.
فقد سقط قتيلان برصاص قوات الأسد مع استمراره في أعمال العنف وانتهاكه للهدنة، في حين هزت سلسلة انفجارات ضخمة مناطق مختلفة في دمشق وريفها بعد منتصف الليل حتى ساعات الصباح الأولى حيث سُمع انفجار ضخم في كل من معضمية الشام والغوطة الشرقية وجرمانا وحيي برزة والقابون.
ووثَّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها قتيلين أحدهما عسكري منشق والآخر أُعدم ميدانيًّا في كل من دمشق والحسكة.
وقال ناشطون: إن أصوات انفجارات وإطلاق رصاص سمعت في عدة أحياء بالعاصمة فجر اليوم بينما اقتحمت قوات النظام جبل الزاوية في إدلب.
يأتي ذلك بعد يومٍ دامٍ قُتل فيه 22 برصاص قوات الأمن والجيش النظامي، معظمهم في ريف دمشق وإدلب.
وذكرت شبكة "شام" أنه "في جبل الزاوية اقتحمت قوات النظام البلدة بخمس سيارات عسكرية زيل تابعة للجيش السوري وتطلق النار بشكل كثيف وعشوائي، وتتجه الآن نحو منازل الشهداء لحرقها كما هي العادة في سياسة شبيهة بسياسة الاحتلال "الإسرائيلي"".
وأضافت الشبكة أنه بعد منتصف الليل داهمت عناصر قوات الأمن العديد من المنازل التي تسكنها عائلات حمصية، وقاموا باعتقال عائلات بالكامل مع النساء والأطفال.