إعدامات علنية تنتظر جواسيس "إسرائيل" في غزة

مفكرة الاسلام: أعلن فتحي حماد - وزير داخلية حكومة حماس في قطاع غزة - عزم حكومته على تنفيذ أحكام الإعدام بحق عملاء لـ"إسرائيل" على الملأ، مشيرًا إلى ما سيشكله ذلك التحرك من حالة ردع، وكشف أنه تم اعتقال أكثر من 10 عملاء لتل أبيب بالقطاع الفترة الأخيرة وصفهم بـ"المخضرمين".
ونفى حماد في تصريحات لصحيفة "الرسالة" أن يكون لدى وزارة الداخلية مبادرة جديدة على غرار مبادرة "التوبة" التي أطلقتها وزارته قبل نحو عامين أمام العملاء الراغبين في تسليم أنفسهم.
وقال: "لقد أعطينا مدة طويلة في هذا الاتجاه، ومن أراد أن يسلم نفسه قبل اعتقاله فهذا قد يشكل حماية له، بعكس ممن تصل أيدينا إليه".
وأضاف حماد: "نعمل بصمت ونقوم بإنضاج العديد من الملفات، والعميل لا يتحمل ساعتين حتى يدلي باعترافاته، خاصة إذا ما واجه الأدلة القاطعة، وهذا يدل على ارتقاء جهاز الأمن الداخلي بغزة والأجهزة الأخرى المساعدة في العمل الأمني".
وتابع فتحي حماد: "في كل تحقيق مع العملاء نكتشف طرقًا جديدة يستخدمها الاحتلال "الإسرائيلي" خلال عملية ربط العميل وتوجيهه، وإن الاحتلال يتعامل مع العملاء بشكل فردي؛ لأنه يدرك أن هناك منظومة أمنية قوية فى قطاع غزة، وبالتالي لا يتعامل مع شبكات، حتى عندما يسقط عميل لا تسقط باقي الشبكة".
وأشار وزير الداخلية إلى أن مجال الخطأ في الملف الأمني غير مسموح على الإطلاق خاصة أن أي شخص يتهم بالعمالة تكون لديه امتدادات عائلية، وإذا تبين فيما بعد أنه بريء، فهذا قد يشكل له إيذاءً نفسيًّا.
وبخصوص جهود وزارته لتطوير أساليبها لكشف المتخابرين مع الاحتلال "الإسرائيلي" بما يوازي قدرات العدو وأساليبه، قال حماد: "هناك صراع أدمغة في هذا الميدان".
وأضاف أن وزارته لا تتبع قضية الازدواج في العمالة، بمعنى أنه ليس لديهم عملاء مزدوجون.
وأردف حماد: "هذا الأسلوب غير مجد، ونحن لدينا أساليب أخرى نحاول تطويرها للوصول للعملاء".
قرار بمنع دخول سيارات غير مرخصة من مصر:
إلى ذلك، صرَّح وزير داخلية حكومة حماس بغزة بأن وزارته اتخذت قرارًا بعدم السماح لدخول السيارات الواردة من مصر إلا بعد التأكد من سلامة عملية الشراء رسميًّا، وأن تكون السيارة "موديل 2012"، مشيرًا إلى أنه لن يتم السماح بإدخال أية سيارة مشكوك في سلامة عملية البيع والشراء.
وقال: "من أجل تجاوز قضية "السيارات المسروقة" الواردة من مصر إلى قطاع غزة، تم تشكيل لجنة تترأسها وزارة المواصلات بغزة وبعضوية وزارة الداخلية، لتقوم بالتواصل مع الجانب المصري لمتابعتها".
وأضاف فتحي حماد: "هناك اتصالات أمنية مستمرة مع الجانب المصري خاصة بعد ثورة 25 يناير، ومنذ قيام ثورة 25 يناير حرصت الوزارة على أن تكون الحدود آمنة مع مصر".
وأردف: "هناك اتصالات مستمرة تتعلق بمعبر رفح البري، وأوضح أن مساعيَ تبذل لأجل تسهيل السفر على المعبر، خاصة في فترة الصيف لزيادة عدد المسافرين".