هل يزيد تمسُّك "الإخوان" بمرشحهم من فرص "أبو الفتوح"؟

مفكرة الاسلام: تصاعدت فرص الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح - المرشح لمنصب الرئاسة بمصر- في نيل دعم القوى والأحزاب الإسلامية وبعض القوى غير الإسلامية، في ظل رفض محاولات فرض مرشح الإخوان المسلمين.
فقد تزايدت فرص فوز أبو الفتوح بدعم القوى غير الإسلامية في ظل توارد الأخبار حول اقتراب اتفاقه مع كل من المرشحين حمدين صباحي وأبو العز الحريري والمستشار هشام البسطويسي وخالد علي، على تشكيل فريق رئاسي بقيادته.
كما ارتفعت أسهم أبو الفتوح لدى بعض القوى الإسلامية، في ظل رفض جماعة الإخوان المسلمين على القبول بفكرة توافق إسلامي حول مرشح بعينه إلا إذا أسفر عن اختيار مرشحها، وهو ما ترفضه هذه القوى الإسلامية، حيث عرضت هذه القوى تصورًا كاملاً لتشكيل فريق رئاسي إسلامي لخوض انتخابات الرئاسة يضم أبو الفتوح رئيسًا على أن تحصل جماعة "الإخوان" على منصب رئيس الوزراء، لتنفيذ مشروع النهضة، إلا أن الجماعة أبدت تحفظًا على هذا العرض مبدية تمسكها بترشيح مرسي.
وأكد محمد نور - المتحدث باسم حزب "النور" - رفض حزبه محاولة الإخوان فرض مرشحها على جميع القوى الإسلامية والالتفاف على الجهود الجارية حاليًا عبر "الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح" و"مجلس شورى العلماء" لاختيار رئيس توافقي يدعمه الإسلاميون، ودعاها للانضمام لهذه الجهود دون مواقف مسبقة والقبول بما يصل إليه إجماع القوى الإسلامية.
كما رفض صفوت عبد الغني عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية" موقف الإخوان، وطالب القوى الإسلامية والمطالبة بتبنِّي موقف موحد يدعم رئيسًا توافقيًا للإسلاميين، مؤكدًا أن الجماعة ستحسم خلال اجتماع جمعيتها العمومية الأربعاء مرشحها للانتخابات الرئاسية عبر تصويت أعضاء الجمعية.
وكشف القيادي البارز في الجماعة الإسلامية ألهم أبو الحمد أن استطلاعات الرأي التي أجريت بين كوادر الجماعة في مختلف المحافظات أظهرت رغبة كثير من كوادرها في دعم أبو الفتوح، معتبرًا أن القدرات التي يتمتع بها الأخير واحتفاظه بصلات قوية مع جميع التيارات وتفضيله الحوار للتصادم لحل المشكلات يجعله المرشح الأفضل.
جدير بالذكر أن جماعة الإخوان المسلمين كانت قد أكدت على لسان المهندس سعد الحسيني أنها مستعدة للقبول بفكرة رئيس إسلامي توافقي، شريطة أن يتم اختيار مرشحها للرئاسة الدكتور محمد مرسي، مشددًا على أنه لن ينسحب من السباق الرئاسي.