محمد مرسي: أسباب عودة شفيق للسباق الرئاسي ملتبسة

مفكرة الاسلام: أعرب الدكتور محمد مرسي، المرشح الرئاسي بمصر عن حزب الحرية والعدالة، عن قناعته بأن مبررات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية حول عودة الفريق أحمد شفيق "ملتبسة"، مشيرًا إلى أنه سيستقيل من الحزب حال فوزه في انتخابات الرئاسة.
وقال مرسي، في حديث لبرنامج "الحياة اليوم"، مساء الخميس: "أحكام القضاء واجبة النفاذ، وهناك درجات طعن على الأحكام ومكفولة بالقانون للمواطنين، ولقد صدر قانون، ويجب احترامه، كما يجب أن تكون اللجنة بما فيها من كبار رجال القانون والقضاء قدوة".
وأضاف: "نريد إقامة دولة الدستور والقانون، ويحترم فيها المواطنون والقانون والمؤسسات، واللجنة العليا المشرفة على الانتخابات الرئاسية ليست محكمة، بل لجنة إدارية ولها مهمة محددة في الدستور المؤقت، وبالتالي يفترض أن تتصرف بناء على اختصاصها المخول لها طبقا لما هو موكل لها بالإعلان الدستوري في مرحلة عنق الزجاجة".
وأردف الدكتور مرسي: "اللجنة تصادر إرادة الشعب، لأن القانون يعبر عن روحه وثورته، وتعليقي على القرار يأتي بوصفي رئيس حزب، ومرشح رئاسي، وكذلك مواطن مصري، وأنا أعتبر المبررات التي أبدتها اللجنة بخصوص عودة شفيق ملتبسة وغير واضحة".
وقال: "هذه المبررات لا تتماشى مع التعديل الموجود في قانون مباشرة الحقوق السياسية التي وضعها نواب انتخبهم الشعب، ولا مع روح المرحلة التي ثار فيها الشعب على النظام، ولابد أن تحترم اللجنة القانون ولا تضع شكوك في نفوس الناس".
وعن المادة 28 من الإعلان الدستوري أكد أن تحصين اللجنة، كان الهدف منه الاستقرار، لكن الآن هناك تخوف من قرارات قد تصدر عن اللجنة في المستقبل، خاصة أنه لا مجال أن يقف محامون أمام قراراتها لأنها نافذة، فنحن أمام واقع".
ونصح مرسي اللجنة العليا بتقديم مبررات واضحة غير ملتبسة لقراراتها حتى يرتفع مستوى ثقة الناس في دورها وأدائها خلال هذه الانتخابات.
وعن مليونية جماعة الإخوان المسلمين، قال: "هي متعددة الجوانب، فنحن في مسيرة المحافظة على الثورة، و الشعب المصري استغرق 30 سنة، حتى يقوم بثورة على النظام السابق، لكنه الآن عندما يجد من يهدد الثورة، يتحرك في 3 أيام للحفاظ عليها".
واستنكر الدكتور مرسي ما يتردد عن أنها "مليونية مصالح خاصة" قائلا: "المصالح الخاصة لا محل لها، والكلام عنها يجافى الواقع، والدليل هو شكل ميدان التحرير الجمعة الماضية".
وعن مشروعه الرئاسي، قال: "أنا رئيس حزب أسسه الإخوان لكل المصريين وأرادوا أن يكون مستقلا فى إدارة شؤونه، والحزب لديه أغلبية فى البرلمان، وأنا ألمس إقبال الناس على مشروع هذا الحزب، وبالتالى لديهم مرشح للرئاسة".
وأضاف: "سأستقيل مباشرة حال فوزي فى الانتخابات من رئاسة الحزب، وسأقف على مسافة واحدة من كل المصريين، وسأكون راعيا لهم، ولا مجال للحديث على أن يحكم مصر من لم يختاره المصريون، فسيحكمهم رئيس ويحاسبونه بحسب إرادته ودوره فى الدستور".
وشدد مرسي على أنه استجاب مباشرة لقرار الجماعة والحزب بترشيحه، مستطردا: "وعندما يختارنى المصريون رئيسا أصبح ملكا لهم وليس للحزب، الذي هو جزء والجماعة من المجتمع المصري، لأن المصريين وليس الحزب هم من سيختارونني بحسب برنامج الحرية والعدالة، وأنا الآن بصدد مهمة كبيرة جدا".