متطرفون يهود يلقون قنابل حارقة على لاجئين سودانيين

مفكرة الإسلام : قامت عناصر من قوى اليمين المتطرفة بـ"إسرائيل"، بإلقاء القنابل الحارقة على عدد من اللاجئين السودانيين في جنوب مدينة "تل أبيب"، مطالبين بطردهم أو حرقهم أحياء إذا ما أصروا على موقفهم المطالب بالبقاء في "إسرائيل".
وأشارت مجلة تل أبيب الواسعة الإنتشار في "إسرائيل" إلى أن الكثير من أهالي تل أبيب باتوا يضجون من سلوك هؤلاء الأفارقة ويرون أنهم يمثلون عبئا اقتصاديا لا يمكن السكوت عليه، وبالتالي يجب طردهم في أقرب وقت.
وأضافت المجلة أن هذه الحادثة قامت على أثر مناداة عدد من القوى اليمينية بطرد هؤلاء اللاجئين في أسرع وقت ممكن، زاعمين أنهم يتسببون في الكثير من المشاكل سواء النفسية أو الاجتماعية على حد سواء لـ"لإسرائيليين"، بالإضافة إلى تسببهم في ارتفاع نسبة الجريمة بصورة واضحة بالبلاد.
وفور وقوع هذه الحادثة تظاهر عدد من "الإسرائيليين" في شوارع تل أبيب مطالبين بحماية هؤلاء اللاجئين بدعوى أن الشعب "الإسرائيلي" بأكمله كان شعبا من اللاجئين، ولا يجوز التعامل مع أي لاجيء بهذه الطريقة أو الأسلوب.
في سياق متصل اقتحم حوالي 200 مستوطن فجر اليوم الجمعة منطقة برك سليمان جنوب بيت لحم بحماية قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، فى طقوس ماجنة وأغان تلمودية تخللها التجرد من الملابس للرجال والنساء، والتهديد والوعيد لأى فلسطينى بالقتل والسحق.
ودخل المستوطنون منطقة برك سليمان عند الساعة السادسة من فجر اليوم، وغادروها في الثامنة صباحاً وقد عاثوا فساداً وحاولوا السباحة في البرك، ورتلوا ترانيم بمناسبة إعلان قيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية والذي يطلقون عليه "يوم الاستقلال".
منطقة برك سليمان فى المعتقد اليهودى هى بقايا نهر نبى الله سليمان وهى مكان مقدس، انحسر عنه الماء، لكن الحقيقة لا يوجد أى دلائل جغرافية تشير إلى نبع أو مصب لنهر، غير أنها تجمعات لمياه جوفية متصلة ومنفصلة تمتد لعدة كيلو مترات ومحاطة بالقرى الفلسطينية جنوب مدينة بيت لحم.