صحيفة: حظوظ الإسلاميين تتبدَّد قبل انتخابات الرئاسة بمصر

مفكرة الاسلام: زعمت صحيفة أمريكية أن حظوظ الإسلاميين في مصر في الفوز في الانتخابات الرئاسية تتبدد، مرجعة ذلك إلى الفشل في إدارة المرحلة الماضية بعد الفوز في الانتخابات البرلمانية.
وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقول إن حظوظ الإسلاميين تتلاشى قبل أقل من شهر على الانتخابات الرئاسية، مضيفةً أن "النصر السريع الذى منحه الناخبون المصريون للأحزاب الإسلامية فى الانتخابات البرلمانية فى يناير الماضى يبدو كأنه أصبح باهظ الثمن بشكل متزايد".
وأوضحت أن الإخوان والسفليين بعد مرور ثلاثة أشهر على حصولهم على الأغلبية البرلمانية، واجهوا انتقادات متزايدة من الرأى العام في الأسابيع الأخيرة، كما يواجهون احتمالات لحدوث انشقاقات داخلية، وهو ما سيضعف موقفهم في الانتخابات الرئاسية التى ستجرى جولتها الأولى فى 23 و24 مايو المقبل.
وتقول الصحيفة "إن الإسلاميين يلقون بمسئولية تراجع حظوظهم على التوقعات غير المعقولة من جانب الرأى العام، وما يقولون إنه نظام سياسى يتلاعب ضدهم، فبينما حصل الإسلاميون على أغلبية فى البرلمان، إلا أنهم لا يسيطرون على الحكومة المصرية مثلما هو الحال فى الأنظمة البرلمانية".
وتنقل الصحيفة عن مسئول بالإخوان قوله: "إن المجلس العسكرى منع الجهود البرلمانية لإقالة حكومة كمال الجنزورى التى عينها المجلس، كما أنهم تعمدوا عرقلة تشريعات البرلمان فيما يصفونه بمحاولة لإظهار الإسلاميين على أنهم فشلوا سياسياً"، وتنقل كذلك عن الخبير الأمنى سامح سيف اليزل الذي يرتبط بالمجلس العسكري قوله "إن تعيين حكومة جديدة قبل شهور قليلة من نقل السلطة من شأنه أن يزعزع الاستقرار".
لكن الصحيفة تؤكد اتساع قاعدة التواصل الشعبى التى يتسم بها الإخوان والسلفيون حتى مع ضعفهم، ولا يستطيع الليبراليون المنقسمون والذين يفتقرون للشعبية مجاراتها، إلا أنها توضح أن هناك فرقا بين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، حيث أن الانتخابات البرلمانية كان الاختيار على أساس الأسماء الإسلامية المألوفة نظر لوجود عدد كبير من المرشحين غير المعروفين، لكن في الانتخابات الرئاسية سيعتمد الاختيار على شخصيات المرشحين أنفسهم أكثر من انتماءاتهم الحزبية، وهو ما من شأنه تقوية موقف المرشحين المعتدلين مثل عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح.