انشقاق 30 عسكريًّا قرب القصر الجمهوري في اللاذقية

مفكرة الاسلام: شهدت الوحدات القريبة من القصر الجمهوري السوري في اللاذقية انشقاقات كبيرة في وقت يواصل فيه نظام الأسد مجازره بحق الشعب.
فقد أفاد المركز الإعلامي السوري بأن انشقاقات كبيرة حصلت في الوحدات العسكرية القريبة من القصر الجمهوري في اللاذقية، حيث سمع دوي انفجارات كبيرة.
وقالت الناطقة باسم المركز سيما ملكي: إن نحو ثلاثين عسكريًّا انشقوا عن كتيبة الدفاع قرب القصر الجمهوري في اللاذقية، وأضافت أن هؤلاء انشقوا سابقًا، لكن لم يعلن عن ذلك إلا الآن, وفقًا للعربية نت.
ومن جهتها، أفادت لجان التنسيق بإطلاق نار من الحواجز الأمنية ومن القناصة المتمركزين على مجمع الخدمات ومشفى تشرين في برزة بدمشق.
كما سُمع دوي 3 انفجارات ضخمة في المعضمية بريف دمشق، من جهة المزارع تلاها أصوات إطلاق نار، كما وقعت انفجارات عدة في داريا بريف دمشق.
وتحدثت لجان التنسيق عن سماع أصوات إطلاق نار كثيف في حي الكرامة في حماة، التي شهدت معظم أحيائها تظاهرات مسائية تطالب بإسقاط النظام.
كما قامت قوات الأمن بتفريق تظاهرة بالقوة انطلقت في ضاحية أبي الفداء في حماة، وفي حلب هاجمت قوات النظام المتظاهرين في حي بستان القصر وأطلقت النار والقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.
أما في البوكمال بدير الزور فسجل إطلاق نار كثيف من قبل قوات الأمن لتفريق متظاهرين في قرية السوسة.
من جهتها, ندَّدت المسئولة عن منطقة الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية آن هاريسون باستمرار أعمال العنف في سوريا على الرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل رسميًّا حيز التطبيق.
وقالت في بيان: إنها تلقت أسماء 362 شخصًا أُعلن عن مقتلهم منذ أن بدأ مراقبو الأمم المتحدة عملهم في سوريا في 16 أبريل، مستنكرة تكثيف أعمال العنف في المدن التي زارها المراقبون.
وأضافت هاريسون: "ما ظهر مؤخرًا من أعمال عنف تندلع مباشرة إثر زيارة مراقبين، وهذا يدل على ضرورة نشر بعثة مراقبين أكثر أهمية بسرعة".
ودعت الأمم المتحدة إلى أن تتصرف بسرعة لكي يكون لها - بحسب ما تسمح الظروف - وجود دائم وأكثر أهمية للمراقبين للتحقق من أن كل أوجه خطة المبعوث الدولي والعربي كوفي كوفي أنان يتم احترامها.
وحذَّرت الولايات المتحدة من أنها على استعداد للعودة إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ عقوبات ضد سوريا إذا أفشلت دمشق خطة المبعوث الأممي - العربي إلى دمشق كوفي أنان.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند للصحافيين: "الخطة تفشل في التوصل إلى أهدافها لأن الأسد لا يحترم نصف التزاماته في الاتفاق"، لافتة إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قالت بوضوح: إنه إذا فشلت الخطة نهائيًّا فإننا سنعود إلى الأمم المتحدة".
وأكدت نولاند أن الولايات المتحدة كانت عبرت عدة مرات عن خشيتها من أن يستغل النظام السوري وقف إطلاق النار الساري رسميًّا منذ 12 أبريل لمهاجمة المعارضة وأنها على استعداد للعمل على إنهاء مهمة المراقبين الدوليين قبل انتهاء فترتها الأولية التي تدوم 90 يومًا.
وقالت: "بشأن فترة التسعين يومًا فهي تقدير وضعته الأمم المتحدة قبل تقييم المهمة مجددًا، لكن من الممكن تمامًا أن نضطر إلى استخلاص الدروس قبل نهاية هذه الفترة".
وأضافت نولاند أن الولايات المتحدة ترى أن الخروقات الأساسية لوقف إطلاق النار تأتي من ميليشيات النظام.