الجيش السوري الحر يشن هجومًا عنيفًا على الحكومة اللبنانية

مفكرة الاسلام: شن الجيش السوري الحر هجوما عنيفا على الحكومة اللبنانية لمناصرتها النظام الدموي في سوريا.
وقال نائب قائد "الجيش السوري الحر" العقيد مالك الكردي أن "الحكومة اللبنانية مناصرة للظلم واستباحة الحقوق التي يمارسها النظام السوري وهي أظهرت وجهها الحقيقي في تعاونها مع النظام"، معتبرًا إياها "جزءًا من النظام السوري".
وأضاف "كان يفترض بالحكومة اللبنانية وسائر الحكومات في المنطقة التعاون مع الشعب السوري، لأن الواجب الإنساني يفرض ذلك"، مشيرًا إلى أن "وقوف الحكومة اللبنانية مع الظلم، يدفع بالمنطقة إلى الاضطراب، وإلى زعزعة استقرارها", وفقا لصحيفة الشرق الاوسط.
وتابع "من حقنا البحث عن مصادر السلاح وتأمينه بأي طريقة لأننا شعب يقتل، ومن البديهي البحث عن سبل الدفاع عن أنفسنا"، وسأل: "لماذا لم تتخذ الحكومة اللبنانية موقفًا صارمًا ضد تسلل الشبيحة إلى أراضيها لملاحقة ناشطين في المعارضة السورية؟ ولماذا لم تتحرك لإغاثة النازحين من الشعب السوري، ولم ترد جميل شعبنا حين احتضن عشرات آلاف اللبنانيين أثناء حرب تموز؟"، مضيفًا: "لقد رصدنا الكثير من الشبيحة السوريين على الأراضي اللبنانية، كما رصدنا عناصر من المخابرات السورية في طرابلس وبيروت والجنوب يلاحقون المعارضين"، وموضحًا أن هؤلاء "يعمدون إلى قتل معارضين سوريين وخطف آخرين وسوقهم إلى داخل سوريا وتسليمهم إلى قوات الأمن السورية". وتابع: "أخلاقنا تمنعنا من ملاحقة هؤلاء الشبيحة وعناصر المخابرات السورية، ومن تتبعهم، لأننا نحترم سيادة الدول، ولو شئنا ذلك لفعلنا، ونحن قادرون على ملاحقتهم".
وكانت لجان التنسيق المحلية قد أعلنت أن عدد الأطفال الذين استشهدوا منذ بداية الثورة السورية بلغ 1122 طفل، أكثرهم في مدينة حمص المنكوبة، ما يعني أن طفلا يسقط كل ثمانية ساعات.
وأكدت اللجان أنها وثقت بالاسم استشهاد 1122 طفل و طفلة منذ بداية الثورة، تركزت الحصيلة الكبرى منهم في مدينة حمص المنكوبة، حيث استشهد فيها 524 طفلا بينهم 266 طفلة، وتأتي مدينة حماة في المرتبة الثانية حيث فقد أهلها 147 طفلا خلال المجازر التي قامت بها عصابات الأسد من بينهم 53 طفلة.
وجاء بعد ذلك في الترتيب كل من إدلب ودرعا وريف دمشق، حيث فقدت مدينة إدلب 103 طفلا منهم 53 طفلة، أما درعا التي انطلقت منها الثورة السورية، فقد استشهد منها 103 طفلا بينهم 28 طفلة، وفي ريف دمشق استشهدت 28 طفلة من أصل 103 طفل.
وقدمت دير الزور46 طفلا شهيدا بينهم 8 طفلات، أما العاصمة دمشق، فقد قدمت 26 طفلا بينهم طفلتين, وفي اللاذقية استشهد 16 طفلا بينهم 8 طفلات، وفي حلب أيضا اغتالت عناصر الآمن طفولة 15 طفل بينهم 4 طفلات.
جدير بالذكر أن النظام السوري لا يفرق بين ضحاياه، فهو يقصف المدن بالطائرات والمدفعية ويهدم البيوت والأحياء على رؤوس أصحابها، ويستهدف الجنائز والمساجد، ويترك الجثث بلا دفن، حتى تعفنت وخرج منها الدود وانتشرت روائحها الكريهة في الشوارع، خاصة في مدينة حمص، حتى باتت المدينة بانتظار كارثة بيئية محققة، ما لم تسارع السلطات بإجلاء الجثث المتعفنة ودفنها بالطريقة المناسبة.