تونس تنحاز للإمارات في نزاعها مع إيران وتؤكد أولوية الخليج

مفكرة الاسلام: انحازت تونس إلى دولة الإمارات في نزاعها مع إيران بشأن الجزر المحتلة، وأكدت حق الإمارات في هذه الجزر.
وأكد وزير الخارجية التونسي الدكتور رفيق عبدالسلام "أحقية سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث"، منوهًا "بحرص تونس على علاقتها مع تركيا وإيران بشرط ألا يؤثر ذلك على علاقاتها العربية".
وقال: إنه "لا توجد علاقة خاصة بين تونس وإيران، وإن الأولوية لجيراننا وإخواننا العرب والخليجيين", وفقًا للعربية نت.
ونفى قيام تونس بعرض أو استقبال أي طلب رسمي لاستضافة رئيس النظام السوري بشار الأسد، كما قيل في بعض وسائل الإعلام، واصفًا ما قيل بأنه "قضية مصطنعة".
وذكر عبدالسلام أن تونس لم تقم بتصدير الثورة، موضحًا: "نحن عالجنا مشكلتنا واستعدنا حقوقنا التي تم اغتصابها سنوات طويلة، ولم نصدِّر الثورة للدول المجاورة".
وأكد تجاوز الحكومة التونسية مرحلة ما بعد الثورة، رغم وجود الكثير من المهام التي ينبغي إنجازها في المستقبل.
واعتبر أن "ما أنجز حتى الآن كبير ومهم"، مؤكدًا أن "الحكومة التونسية وليدة انتخابات حرة ونزيهة".
وأضاف وزير الخارجية التونسي أن "معدل التنمية تحسَّن بشكل ملحوظ"، مشيرًا لوجود المزيد من الإنجازات على الصعيد الاقتصادي.
وذكر أن "المعارضة الوطنية تحاول العمل لمصلحة الوطن على الرغم من وجود اختلاف في التوجهات، إلا أن الهدف واحد وهو الوطن".
وكان خبير عسكري قد كشف عن قدرة سلاح الجو الإماراتي على تدمير الجيش الإيراني، نظرًا للتسليح العالي الذي يتمتع به سلاح الجو الإماراتي، الذي يتفوق على نظيره المصري أيضًا، حسب رأيه.
وأكد الدكتور خيرالله محمد ساجر الدليمي خريج الأكاديمية العسكرية العليا بكوريا الشمالية أن الإمارات لديها سلاح جوي متطور للغاية من حيث حداثة الطائرات ومهارة الطيارين وعدد الطلعات الجوية والمواظبة على التدريب ونوعية العتاد القتالي، إضافة إلى المطارات الاستراتيجية والتكتيكية والرادارات الثابتة والمحلقة جوًّا وأجهزة الإنذار المبكر ووسائل الدفاع الجوي المتطورة، وأنه يتفوق على سلاح الجو الإيراني بنسبة تزيد كثيرًا عن 100%.
وشدد على قدرة السلاح الجوي الإماراتي على المبرم على سلاح الجو الإيراني في ثلاثة أسابيع كحد أقصى، حيث يمكنه تنفيذ مابين 150 إلى 200 طلعة جوية قتالية يوميًّا في سماء طهران، مؤكدًا قدرة الإمارات على تحويل طهران إلى حجارة متناثرة فوق رؤوس طواغيتها بكل اقتدار.
وذهب الدليمي إلى مدى بعيد حيث قال: إن سلاح الجو الإمارتي يتفوق كثيرًا على سلاح الجو المصري، ويمكن تصنيفه بالمرتبة الثانية بعد سلاح الجو الصيهوني، فهو يمتلك 130 طائرة إف 16، 50 من طراز ميراج (9-2000)، 40 من طراز ميراج (2000)، 50 من طراز (إف 15)، و50 من طراز هوك.
وأشار إلى معلومات تفيد بوجود 60 طيار إماراتي في الولايات المتحدة الأمريكية للتدريب على صنف محدد من الطائرات الحديثة هي الأفضل في الترسانة الأمريكية للقتالات الأرضية، علاوة على امتلاك الإمارات للطائرات العمودية القتالية الحديثة وطائرات صهاريج الوقود العائمة جوًّا وطائرات الأواكس وطائرات خاصة بغرف القيادة والسيطرة الجوية.
وعلى الصعيد الإلكتروني أكد الدليمي أنه بمقدور دولة الإمارات العربية المتحدة فرض سيطرة إلكترونية تامة على إيران ووضعها تحت دائرة الإعماء الإلكتروني شبه المطلق.
وأشار إلى أن إيران ستخرج القوة الجوية والبحرية في وقت مبكر من زمن المعركة، ويمكنها فقط توجيه ضربة صاروخية غير فاعلة ضد دولة الإمارات، وذلك لعدم وجود مخزون صاروخي كبير لديها، لأن المخابرات الصهيوني تمكنت من تفجير العديد مجمعات التخزين الصاروخي الاستراتيجي المجوسي.