"موتى" ضمن قوائم الناخبين بالجزائر

مفكرة الاسلام: أفادت تقارير صحافية بوجود أسماء أشخاص موتى ضمن القوائم الانتخابية في الجزائر .
وذكرت جريدة "الخبر" الجزائرية أن أسماء الأشخاص المتوفين لم يتم شطبهم خلال آخر عملية للمراجعة، من بينهم شخص متوفى منذ سنة .1999
وتتواصل عمليات فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية بالجزائر التي جرت أمس، حيث من المقرر إعلان النتائج عصر اليوم الجمعة، بعدما مددت فترات التصويت في ثلث مكاتب الاقتراع.
وقد أعلن وزير الداخلية الجزائري مساء أمس أن المشاركة في الانتخابات بلغت نحو 43%، في ارتفاع واضح عن النسبة المتدنية القياسية التي سجلت في الانتخابات السابقة. وبهذه النسبة يبدو أن السلطات كسبت رهان المشاركة الذي كان التحدي الأكبر لها نظرا للعزوف الذي شهدته في آخر اقتراع.
ووصفت السلطة هذه الانتخابات بأنها "مصيرية" لكونها تعقب إصلاحات سياسية أطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل عام لتفادي تداعيات الربيع العربي الذي أوصل الإسلاميين إلى السلطة في كل من تونس والمغرب ومصر.
وأضاف ولد قابلية أن "المشاكل التي لاحظناها هنا وهناك تم احتواؤها، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تؤثر على صدقية الانتخابات".
وأفادت مصادر لجريدة الشروق في الجزائر بأن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية (البرلمان) في البلاد أظهرت تقدم حزب جبهة التحرير الوطني على باقي الأحزاب، وحل في المرتبة الثانية "تكتل الجزائر الخضراء"، وهو تكتل مكون من ثلاثة أحزاب إسلامية، وأفادت النتائج أن التجمع الوطني الديمقراطي حل في المركز الثالث، وتلاه حزب جبهة القوى الاشتراكية، ثم حزب العمل بزعامة لويزا حنون.