تحالف جديد بين "العراقية" و"الكردستاني" لمواجهة المالكي

مفكرة الاسلام: أفادت تقارير صحافية عن قرب إعلان تحالف القائمة العراقية مع التحالف الكردستاني لمجابهة "تفرد" المالكي بالسلطة.
وقال القيادي في "العراقية" طلال الزوبعي في تصريح صحافي أمس نقلته صحيفة "البيان" الإماراتية: إن "العراقية تتطلع للتحالف الاستراتيجي مع التحالف الكردستاني، والأيام المقبلة ستشهد إعلان التحالف الجديد».
وأوضح أن «العراقية بدأت مباحثات فعلية وجدية مع التحالف الكردستاني بهدف مجابهة التفرد والتمادي بالسلطة والاستقواء بالجيش، وشكلت لجنة عليا تأخذ على عاتقها مع التحالف الكردستاني وضع آليات وبرنامج للتحالف الجديد".
من جانب آخر، أعلن حزب المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه النائب أحمد الجلبي عن تشكيل تحالف جديد باسم "اتحاد القوى السياسية والشخصيات الوطنية في العراق".. اتهم التحالف الكردستاني من أسماهم بـ "عرَّابي" ائتلاف دولة القانون، باعتبارهم الإقليم دولة جارة، وليس جزءًا من العراق.
وقال النائب الكردي شوان محمد طه في تصريح صحافي: إن "الكرد جزء مهم من الشعب العراقي، ولهم تاريخ طويل، بالإضافة إلى أنهم يرتبطون بعلاقة وطيدة مع إخوانهم العرب، لكن ما يخرج من بعض نواب دولة القانون حول الاتهام بالدكتاتورية وغيرها من الاتهامات، تدل على أنهم يعتبرون الإقليم دولة مجاورة، وليس جزءًا من العراق".
يذكر أن القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب ياسين مجيد شن هجومًا على رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، وخاطبه قائلاً: "الديكتاتور هو من يرأس حزبًا لـ 20 عامًا، وابن أخيه رئيس للوزراء".
إلى ذلك، كثف العراق استعداداته الأمنية والتقنية لاستضافة مفاوضات 5+1 الخاصة بالملف النووي الإيراني، فيما دعا نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني "العلماء في أنحاء العالم إلى الامتناع عن العمل في مجال أسلحة الدمار الشامل".
وقال الناطق باسم قيادة العمليات في بغداد العقيد ضياء الوكيل: إن "الحكومة وضعت الخطط الأمنية لحماية المفاوضات حول الملف النووي الإيراني". وأشار إلى أن "الإجراءات الأمنية لن تكون مشددة جدًّا ولن يتم إغلاق بغداد أو إعلان حظر التجول كما يروج البعض".
وزاد أن "الإجراءات ستضمن عدم حصول خروقات أمنية وسيكون دور قوات الجيش والشرطة حماية الوفود المشاركة".
ولفت إلى أن "نجاح الخطة التي وضعت خلال القمة العربية في بغداد أعطتنا خبرة كبيرة".