بكار: 3 قيادات إخوانية كبرى تدعم "أبوالفتوح" للرئاسة

مفكرة الاسلام: كشف نادر بكار - عضو الهيئة العليا لحزب النور "السلفي" والمتحدث الرسمي باسم الحزب - عن أن ثلاثة من القيادات الكبرى بجماعة الإخوان المسلمين تدعم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في انتخابات الرئاسة المرتقبة.
ورأى بكار أن محاولات الوقيعة بين الدعوة السلفية والإخوان المسلمين "فتنة" وينبغي الحرص على عدم الانجرار خلفها.
وقال بكار في تصريحات له اليوم عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "لقد أكدنا من قبل أن هدم الكيانات الإسلامية أمرٌ غير مقبول لما له من أثرٍ بالغ السوء على الدعوة الإسلامية نفسها".
وأضاف: "أتعجب ممن يتحدث عن آراء ما قبل التصويت، وأقول له: وهل سألنا عن الاثنين وخمسين عضوًا من مجلس شورى الإخوان الذين رفضوا فكرة خوض المهندس خيرت الشاطر انتخابات الرئاسة ومن بعده د. محمد مرسى للانتخابات؟ أم أننا احترمنا قرار الأغلبية وتعاملنا معه باعتباره رأي الجماعة؟".
وأردف بكار: "للعلم أعرف ثلاثة من كبار قيادات الإخوان مصرة على أن أبو الفتوح هو الأفضل وأن صوتها لن يذهب إلا إليه".
وقال المتحدث الرسمي باسم حزب النور "السلفي": "المبادئ التي تربينا عليها تمنعني من تناولهم، فتفريق الصفوف ليس من شيمنا، والادعاء بأن الدكتور محمد إسماعيل المقدم مخالفٌ في الرأي لمجلس إدارة الدعوة السلفية ما هو إلا محاولة من جانب أصحاب هذا القول للوقيعة بين أبناء التيار الواحد".
وذكر نادر بكار أن ما قاله الدكتور محمد إسماعيل بنفسه قبل انعقاد مجلس شورى الدعوة السلفية هو: "الرأي لكم، وصوت أقل واحدٍ منكم كصوت أكبر واحد تمامًا"، وفي النهاية كانت الأغلبية مع ترشيح د. عبد المنعم أبو الفتوح، مشيرًا إلى أن هذا هو خيار الشيخ المقدم.
وقال المتحدث باسم حزب النور: "من غير المقبول الطعن على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بما لا أساس له من الصحة، والحكم على نيته بتسلطٍ منقطع النظير، فكما قبلنا من د. محمد مرسي تراجعه عن تصريحات قالها وفهمت بشكلٍ سيئٍ عنه، يوم أن شرفنا بحضور مجلس شورى الدعوة السلفية؛ فكذلك فعل د. عبد المنعم في كل ما يمس الثوابت العقدية للأمة".
وأضاف: "لقد قلنا مرارًا: إننا على ثوابتنا محافظون؛ ولن نداهن فيها أحدًا، ولم نجنح إلى الغلو في نظرتنا لدعم عبد المنعم، ولم نصفه بأنه عمر بن الخطاب أو صلاح الدين مثلاً".
واختتم بكار تصريحاته قائلاً: "فالقصد في تأييدنا للمرشحين والبعد عن تقديسهم أو الغلو فيهم كان نهجنا ولا يزال".