بحماية الاحتلال.. مغتصبون يقتحمون "قبر يوسف" بنابلس

مفكرة الإسلام : اقتحم مئات المغتصبين المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، "قبر يوسف" في شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية وأدوا طقوسًا تلمودية.
وقالت مصادر محلية: "المئات من المستوطنين اقتحموا المقام تحت حراسة مشددة من جنود الاحتلال الإسرائيلي، وقاموا بأداء طقوسهم الدينية".
وأضافت المصادر: "مواجهات اندلعت بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي الذين أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع، على الفلسطينيين الذين رشقوا الحافلات الإسرائيلية بالحجارة".
إلى ذلك كشفت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية اليوم الجمعة أن المحكمة الدينية اليهودية بالقدس أقرت بأن السلطة القضائية والإدارية على "قبر يوسف" في نابلس هي من اختصاص حاخامين يقفان وراء منظمة تدعى "نابلس واحدة"، ويعملان على تنظيم التسلل إلى القبر ولا يعترفان بسيادة السلطة الفلسطينية على المكان.
ويروّج المغتصبون لمقولة إن القبر لنبي الله يوسف عليه السلام، فيما تؤكد الرواية الفلسطينية أنه قبر لرجل صالح يدعى "يوسف دويكات" من بلدة بلاطة البلد، واستخدم مسجدًا حتى سيطرة الاحتلال عليه في بداية السبعينيات.
وكانت لجنة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة التابعة لحكومة حركة المقاومة الفلسطينية حماس قد ذكرت أن سبعة فلسطينيين أصيبوا إثر قصف مدفعي "إسرائيلي" شرق غزة.
وأوضحت اللجنة أن من بين الجرحى اثنين في حال الخطر، وثلاثة من كبار السن.
وقال متحدث باسم جيش الاحتلال "الإسرائيلي": "رأى جنود "إسرائيليون" عدة إرهابيين يقتربون من السياج الأمني شمال قطاع غزة في منطقة تستخدمها المنظمات الإرهابية لوضع العبوات الناسفة".
وأضاف: "أطلق الجنود النيران باتجاه الإرهابيين، وابتعد المشتبه بهم عن السياج".
وكان وزير البيئة "الإسرائيلي" جلعاد إردان قد اقترح أن تدرس "إسرائيل" قطع إمداد التيار الكهربائي عن قطاع غزة بدعوى أنها يمكن أن تواجه شحًّا في إنتاج الطاقة الكهربائية هذا الصيف.
وقدم إردان العضو في حزب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" (ليكود) هذا المقترح في رسالة إلى الوزراء "الإسرائيليين"، جدولت مناقشتها في اجتماع مجلس الوزراء "الإسرائيلي".
وقال إردان في مقترحه: "إذا واجهنا شحًّا للطاقة في "إسرائيل" هذا الصيف، ينبغي وقف إمداد الكهرباء لقطاع غزة فهو يمثل نسبة 4.5 من الإنتاج "الإسرائيلي"".