أبو الفتوح: أنا ابن المشروع الإسلامي

مفكرة الإسلام : وصف الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح لرئاسة مصر نفسه بأنه "ابن المشروع الإسلامي".
وأكد أبو الفتوح أن الفترة الحالية فى مصر تعد أنسب الفترات لتطبيق هذا المشروع خاصة أنها تشهد انتصارا للحركات الإسلامية خاصة عقب ثورة 25 يناير .
جاء ذلك خلال المؤتمر الذى نظمته الدعوة السلفية بالإسكندرية للدكتورعبد المنعم أبو الفتوح أمس بمحطة مصر بالإسكندرية فى حضور كبار قيادات وشيوخ الدعوة السلفية.
وقال أبو الفتوح إنه يعتبر نفسه ابنا لمشروع إسلامي تقدم به آلاف العلماء المسلمين من قبل لكنه لم يتحقق بسبب تصدى المناهضين له من الحاسدين والكارهين بشتى الطرق لتغييبه كما أننى أرى أن الوقت الحالى يشهد انتصارًا للحركة الإسلامية, مؤكداً أن مصر لن تكون نسخة من أى دولة أخرى لعدم وجود العلمانية المتطرفة خاصة أن تطبيق المشروع الإسلامى والشريعة الإسلامية هو طلب الشعب وليس حزبا أو تيارا بعينه على حد تعبيره .
ومن جانبه قال نادر بكار المتحدث الإعلامى باسم حزب النور السلفى: "إن كلا من مرشحى الثورة الفاضلين حمدين صباحى وخالد على مقربان إلى قلوبنا ولا يشوبهما شائبة لكننى أتمنى أن يعلنا تنازلهما لصالح أبو الفتوح خاصة أن الأمور مبشرة بفوزه بالكرسى الرئاسى بعد تفوقه بالمركز الأول فى عدد من الدول العربية وفى مقدمتها قطر وكذلك الدول الأوروبية والآسيوية، وأخيرا فى الولايات المتحدة الأمريكية".
أما الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية بالإسكندرية فقد برر دعم الدعوة السلفية لأبو الفتوح بسبب تفوقه فى الاستفتاء الذى أجرته الدعوة بين قياداتها بنسبة "80%" عن كل من المرشحين أصحاب المرجعية الدينية الدكتور محمد مرسى مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة والدكتور محمد سليم العوا مشيراً بقوله "اختيارنا لأبو الفتوح لكونه إسلاميا وليس ليبراليا والدعوة السلفية تعلن تبرئتها له من وصفه بهذا التعبير العلمانى الغربى".
واختتم القيادى السلفى عبد المنعم الشحات المؤتمر الانتخابى بكلماته التى أعلن خلالها تعاون الدعوة السلفية مع أى رئيس آخر إن لم يفز أبو الفتوح بما فيه الصالح لمصر قائلاً: "الدعوة السلفية لا تقدس الأشخاص والسياسة هى فن الممكن ونحن نسعى إلى ترسيخ سياسة نظيفة بدلاً من سياسة "اللعبة القذرة".
على جانب آخر رفض الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح المستبعد من انتخابات الرئاسة المصرية، دعم مرشح معين من المرشحين الإسلاميين، تاركا لأنصاره حرية الاختيار، لكنه شدد على اختيار الشخص الذي سيتيح الحريات العامة ويحافظ عليها.
وأكد أبو إسماعيل خلال درسه الأسبوعي بمسجد أسد بن الفرات اليوم السبت، أن الشريعة الإسلامية شئ غال على الشعب المصري، وأنه لا يوجد فرق بين بعض المرشحين لانتخابات الرئاسة وبعض فى موضوع الشريعة لأنه لم يعط أحدٌ شيئا محددا ليفعله عندما توجد مؤسسة الرئاسة.