الإخوان تطلق مبادرة لتوحيد الصف الوطني ضد "شفيق"

مفكرة الاسلام: دعا حزب "الحرية والعدالة" - الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر - كافة القوى الوطنية إلى اجتماع تنسيقي في الساعة الخامسة من مساء الغد للتشاور حول جولة انتخابات الإعادة، بعد التأكد أن المنافسة باتت بين مرشح الحزب محمد مرسي والفريق أحمد شفيق, وتنسيق المواقف لمواجهة "النظام السابق".
وقال الدكتور عصام العريان الأمين العام لحزب الحرية العدالة في مؤتمر صحافي عقده مساء اليوم: إن الاجتماع سيناقش آخر تطورات الانتخابات، مؤكدًا أن لا صوت يعلو صوت الثورة والمبادئ التي قامت من أجلها والتي لن ترضى بإعادة إنتاج النظام السابق.
وتوقع د. العريان أن تكون جولة الإعادة أكثر سخونة وأكثر حماسة وأكثر وضوحًا، مشيرًا إلى أن الحديث حول تعيين صباحي ود. أبو الفتوح نائبيْن لمرسي في حال فوزه سابق لأوانه، إلا أنه عاد وأكد أنه لا يستطيع أحد تحقيق أهداف الثورة منفردًا، وأن كل المبادرات محل دراسة وترحيب.
وقال: إن أعباء المرحلة المقبلة تحتاج إلى سواعد كل المصريين، وجهود الجميع، وأننا نريد التشاور مع كل القوى الوطنية، وأثبتنا طوال هذه الفترات أن لدينا صبرًا طويلاً أن نتقاسم مع الجميع كل مواقع العمل، كمشاركة في تحمل الأعباء لأن مسئولية إدارة البلاد فوق طاقة أي فصيل منفردًا.
وكشف عن بدء فرق عمل من الحملة والحزب لدراسة تفاصيل كل النتائج على مستوى القرى وكل صندوق، وأنهم أمامهم عمل شاق خلال الفترة المقبلة لبحث النتائج وتحليلها وإيجاد حلول للمشكلات التي واجهتها.
وأوضح أن النتائج الآن تؤكد حصول د. مرسي على 25.4%، وأحمد شفيق 24%، وحمدين صباحي على 21.7%، ود. عبد المنعم أبو الفتوح 17.4%، وعمرو موسى 11%.
يشار إلى أن الجماعة الإسلامية في مصر قد أعلنت رسميًّا أنها تتجه لدعم الدكتور محمد مرسي في جولة الإعادة ضد أحمد شفيق آخر رئيس وزراء للرئيس المخلوع حسني مبارك.
وقالت الجماعة: إن مجلس شورى الجماعة سيجتمع الأحد لبحث الوضع في ضوء النتائج التي أسفرت عنها الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة.
وحملت الجماعة مسئولية صعود شفيق إلى "التصويت الطائفي" للأقباط "بناء على توجيهات الكنيسة" بحسب البيان الرسمي، ودعم فلول الوطني ورجال الأعمال المحسوبين على النظام السابق، وشراء الأصوات، وحملة الترويع والانفلات الأمني، في محاولة إظهار شفيق كمنقذ لمصر في هذه الظروف.