"كي مون": المعارضة تسيطر على مناطق عديدة في سوريا

مفكرة الاسلام: في تأكيد لما أعلنت عنه المعارضة في سوريا, أوضح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقريره الأخير بشأن الوضع في سوريا أن المعارضين لنظام بشار الأسد يسيطرون على أجزاء "كبيرة" من مدن سورية عدة.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن بعثة مراقبي الأمم المتحدة التي جرى نشرها لمراقبة خطة لوقف إطلاق النار لفتت إلى أن مناطق كبيرة في بعض المدن لا تزال تخضع على ما يبدو لسيطرة فعلية من جانب عناصر المعارضة.
وقال في التقرير الذي رفعه إلى مجلس الأمن الدولي: إن جهود الأمم المتحدة لحل الأزمة حققت "تقدمًا ضئيلاً" كما أشار إلى أن المراقبين الدوليين في سوريا لاحظوا "دمارًا ماديًّا كبيرًا" في البلاد, وفقًا للعربية نت.
كما لفت إلى أن أفراد بعثة مراقبي الأمم المتحدة سمعوا في عدة مناسبات صوت قصف لمراكز مأهولة بالسكان أو شاهدوا أدلة على حدوثه. وقال: إن هناك زيادة في القصف في سوريا، وخاصة في دمشق وحماة وحلب وإدلب ودير الزور.
من جهة ثانية, خرج عشرات الآلاف في تظاهرات بمدينة حلب احتجاجًا عل مجزرة النظام في الحولة.
وكان النظام السوري قد استغل انشغال العالم كله بالانتخابات المصرية، فشن حملة بربرية همجية طائفية على مدينة الحولة قرب حمص بالأسلحة الثقيلة ثم أتبعها بدخول ميليشياته الطائفية إلى المدينة حيث تم ذبح بعض النساء والأطفال.
في غضون ذلك، أفيد من مصادر موثوقة عن وجود مخطط لدولة علوية على السواحل السورية مع ضوء أخضر أميركي "إسرائيلي" روسي إيراني بقيام هذه الدولة ومنح النظام شهرًا من أجل تهجير أهل السنة في مناطق جسر الشغور والقصير وحمص والرستن، ثم إجراء استفتاء بمن تبقى في هذه المناطق وإنشاء الدولة العلوية ثم الدولة الفيدرالية التي سيتم من خلالها ضمان مصالح "إسرائيل" بعدم تسليح الدولة الفيدرالية بأسلحة تضر بالصهاينة، ومصالح تركيا بعدم إنشاء دولة كردية على الحدود.
وقد دعا المجلس العسكري السوري للجيش السوري الحر بقيادة العميد مصطفى الشيخ في شريط مسجل الدول الصديقة للشعب السوري بتشكيل تحالف الراغبين من أجل توجيه ضربات للنظام السوري ردًّا على مجازر الحولة، كما دعا الأمم المتحدة إلى الارتقاء إلى مستوى حدث الحولة وتعهد بالانتقام والثأر لمجزرة الحولة حيث دعا كتائبه إلى الرد وبعنف على هذه المجزرة.