وزير أردني سابق: المجتمع الدولي والعرب شركاء في مذابح سوريا

مفكرة الاسلام: أكد وزير الإعلام الأردني السابق أن المجتمع الدولي والعرب شركاء في المذابح التي يتعرض لها الشعب السوري، مؤكدا أن القوة العسكرية وحدها هي التي تردع نظام بشار الأسد.
وقال الوزير السابق صالح القلاب تعليقاً على المذبحة التي ارتكبت في منطقة حولة بمحافظة حمص: "إن عدد المراقبين الدوليين لو تعدى العشرين ألف في سوريا، لن يجدي ذلك نفعاً في حمل قوات الأسد عن ارتكاب الجرائم، مؤكداً أن حكومة الأسد تضرب بالقرارات الدولية والعربية عرض الحائط، ولا تنفذ أيا من بنودها، ويجب اتخاذ إجراءات رادعة من قبل المجتمع الدولي حتى لا تتفاقم جرائم القتل".
واتهم القلاب مجلس الأمن والأمم المتحدة والجامعة العربية بالتقاعس عن وقف المجازر، واستنكر عدم سحب الجيش آلياته العسكرية وجنوده من الشوارع، بالإضافة إلى عدم الإفراج عن السجناء القابعين في المعتقلات، وهو البند الأول في خطة كوفي عنان، مؤكدا أن التظاهرات أمام السفارات السورية في الخارج عديمة الجدوى، وأوضح أن القوة العسكرية هتي التي تكبح جماح النظام.
وهاجم القلاب تصريح المبعوث الأممي والعربي كوفي عنان، الذي أكد فيه أن خطته ليس هناك بديل لها، وأوضح أن هذا التصريح أعطت الضوء الأخضر للنظام لارتكاب العديد من المجازر وصناعة أنهار من الدم، مؤكدا أن الوضع القائم في سوريا يدفع البلاد إلى شفير الحرب الأهلية بتواطؤ من المجتمع الدولي والعربي.
وقد ارتكبت عصابات النظام السوري مجزرة جديدة في الحولة في ريف حمص، تحت أعين المراقبين الدوليين المنتشرين في البلاد، وقد وصل عدد الضحايا حتى الساعة إلى 106 قتيلاً بينهم 50 طفلاً.