ارتفاع ضحايا مجزرة الحولة إلى 114 قتيلاً بينهم 55 طفلاً مقيدين

مفكرة الاسلام: أعلن المرصد السوري عن ارتفاع عدد القتلى في مجزرة "الحولة" بمدينة حمص إلى 114 شهيدًا من بينهم 55 طفلاً وعشرات الأمهات، قتل بعضهم جراء القصف المدفعي، فيما نُحر آخرون بالسكاكين، وأبيدت عائلات عن بكرة أبيها، يعيد إلى الأذهان سلوك العصابات في العصور المظلمة.
ووصف بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمجلس الوطني السوري مجزرة الحولة بالعمل الإجرامي، مشيرًا إلى أنها امتدت 12 ساعة قامت فيها قوات الأسد بقتل الأطفال بعد تقييد أيديهم.
ودعا المجلس الوطني السوري المعارض في بيان مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع فوري واتخاذ القرارات الواجبة تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والتي تتيح حماية المواطنين السوريين من جرائم النظام باستخدام القوة.
وأفاد أن عنان اتصل برئيس المجلس المستقيل برهان غليون منددًا بـ"الجريمة النكراء" في الحولة.
ومن جانبه، هدد الجيش السوري الحر بوقف التزامه بخطة عنان إذا لم يتحرك مجلس الأمن بسرعة لحماية المدنيين عبر توجيه ضربات جوية لقوات الأسد، وجاء في بيان للقيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل: "نعلن أنه إذا لم يتخذ مجلس الأمن الدولي إجراءات سريعة وعاجلة وطارئة لحماية المدنيين فلتذهب خطة عنان إلى الجحيم".
من جانبها، أدانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون "فظاعة" المجزرة التي أودت بحياة أكثر من 100 شخص في مدينة الحولة السورية، مجددة الدعوة إلى إنهاء إراقة الدماء في البلاد.
وأشارت كلينتون إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها الدوليين لزيادة الضغط على بشار الأسد و"أعوانه" بعد المعلومات بشأن مجزرة الحولة، مؤكدة أن "حكم القتل والخوف يجب أن ينتهي".
وأضافت في بيان أصدرته المتحدثة باسمها أن "الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الممكنة المجزرة في قرية الحولة السورية".