بعد بث الشريط.. السعودية تحمِّل مختطفي الدبلوماسي مسؤولية سلامته

مفكرة الاسلام: بعد يوم من بث الشريط الذي ناشد فيه الدبلوماسي السعودي المختطف باليمن خادم الحرمين التدخل للإفراج عنه, حمَّلت وزارة الداخلية السعودية مختطفي الدبلوماسي السعودي في اليمن عبدالله الخالدي مسؤولية سلامته.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية قوله: إن «المملكة تحمِّل من يقف وراء هذا العمل الإجرامي كامل المسئولية عن سلامة المواطن عبدالله الخالدي». دون أن يشير إلى تنظيم القاعدة.
وأضاف أن «المادة الإعلامية التي يتم تداولها لنائب القنصل السعودي لم تتضمن ما يشير إلى تاريخ تسجيلها».
وعرض تنظيم القاعدة في اليمن شريط فيديو يظهر فيه نائب القنصل السعودي المختطف منذ أسابيع وهو يناشد خادم الحرمين الشريفين بالتدخل للإفراج عنه وتلبية مطالب الخاطفين.
وناشد الدبلوماسي السعودي عبد الله الخالدي - نائب القنصل السعودي في مدينة عدن اليمنية - الملك عبد الله لتلبية مطالب خاطفيه مقابل الإفراج عنه، وقال: "أناشد الملك عبد الله خادم الحرمين الشريفين إنقاذي وإخراجي من تنظيم القاعدة مقابل إخراج الأخوات المسجونات وتحقيق باقي المطالب التي تقدم بها التنظيم، كما أناشد خادم الحرمين بأن يرجعني إلى أهلي وأسرتي وأبنائي وزوجتي".
ولم يذكر الدبلوماسي المخطوف أسماء السجينات، وكان يرتدي الجلباب الأبيض التقليدي وغطاء رأس أحمر اللون، ولم يتم التأكد بعد من صحة التسجيل المنتشر على مواقع الإنترنت ولا ظروف تسجيلها، وفقًا لـ"العربية نت".
من جانبه، قال الشيخ محمد الجذلاني المحامي والقاضي السابق: إن "الخالدي يبدو أنه كان يتكلم تحت الإكراه، وحكم الشرع واضح في هذا الشأن، فيجوز قول كلمة الكفر تحت التهديد"، وأضاف: "أعتقد أن الظروف التي يعيشها والتي تهدد حياته هي التي أملت عليه قول ما قال".
واستنكر الجذلاني لجوء عناصر تنظيم القاعدة لهذا الأسلوب البعيد عن سماحة الإسلام، مؤكدًا أن "فكر هؤلاء مبني على الضلال، وهو منتشر في أوساط تجهل حقيقة الدين ولديها مستوى جهل خطير لهذه الأفعال، حيث تجد هذه الفئة تعاطفًا مع كل من يدعي تطبيق شرع الله"، وأضاف "هم يطالبون في الحقيقة بالإفراج عن جنود لهذا الفكر الضال".
وكان الخالدي قد اختطف قبل عدة أسابيع في محافظة عدن باليمن، وأعلن أحد عناصر القاعدة الشهر الماضي المسؤولية عن عملية الاختطاف، وهدد بقتله إلا إذا دفعت فدية وتم الإفراج عن سجناء القاعدة من السجون السعودية.