الوطني السوري: أصابع النظام واضحة بمجزرة الحولة

مفكرة الاسلام: أعلن عضو المكتب التنفيذي بـ"المجلس الوطني السوري" جورج صبرا عدم صحة ادعاءات الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي حول أن من ارتكب المجزرة الشنيعة في الحولة هي مجموعات مسلحة.
وشدد صبرا على أن نظام الأسد لم يرتكب هذه المجزرة فقط بل هو يرتكب المجازر منذ 15 شهرًا بحق أبناء سوريا.
وقال صبرا، في حديث لمحطة "أخبار المستقبل": "مجزرة الحولة أصابع النظام واضحة فيها وهي مجازر رهيبة ارتكبت بحق اطفال ونساء، وهي تشكل محطة في مسلسل العنف وتأخذاً بعداً تحولياً في أساليب النظام العنفية".
وأضاف المعارض السوري البارز: "ما حصل ليس بالخطر على السوريين فحسب بل على جميع دول المنطقة".
وأشار صبرا إلى "الردود العربية والدولية على المجزرة"، وقال: "نحن في "المجلس الوطني" لدينا أجندة خاصة بالتحرك لأن الجريمة تعتبر مس بالعصب الاجتماعي السوري وهي أخطر من كل العنف الذي مُورس بحق أبناءنا".
وكانت مجزرة نظام الأسد في الحولة قد صدمت العالم حيث أدانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون "فظاعة" المجزرة التي أودت بحياة أكثر من 100 شخص في مدينة الحولة السورية، مجددة الدعوة إلى إنهاء إراقة الدماء في البلاد.
وأشارت كلينتون إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها الدوليين لزيادة الضغط على بشار الأسد و"أعوانه" بعد المعلومات بشأن مجزرة الحولة، مؤكدة أن "حكم القتل والخوف يجب أن ينتهي", وفقًا لرويترز.
وأضافت في بيان أصدرته المتحدثة باسمها أن "الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الممكنة المجزرة في قرية الحولة السورية".
وقالت: إن المراقبين الدوليين "أكدوا أن عشرات الرجال والنساء والأطفال قتلوا وجرح غيرهم المئات في هجوم وحشي استخدمت فيه مدفعيات النظام والدبابات على منطقة سكنية". وأضافت: "إننا نتضامن مع الشعب السوري والمتظاهرين المسالمين في المدن على امتداد سوريا الذين نزلوا إلى الشوارع للتنديد بمجزرة الحولة".
وكان الجيش "السوري الحر" قد أعلن أنه سيوقف التزامه بخطة الموفد الدولي - العربي إلى سوريا كوفي أنان، في حالة لم يتحرك مجلس الأمن الدولي بسرعة لحماية المدنيين السوريين.