18 قتيلاً في سوريا اليوم.. معظمهم من ميليشيات بشار

مفكرة الاسلام: أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع اشتباكات دامية لازالت تدور في مدينة يبرود في ريف دمشق بين الميليشيات النظامية ومقاتلين من الكتائب المعارضة المقاتلة، أسفرت عن مصرع مقاتلين اثنين وأكثر من ثمانية عناصر من الميليشيات النظامية.
وذكر المرصد السوري أن اشتباكات عنيفة في مناطق في محافظة درعا (جنوب) بين المجموعات المنشقة والقوات النظامية التي تقوم بقصف قرى وبلدات عدة مثل كفر ناسج وطفس وانخل وعتمان وداعل.
وأشار المرصد إلى تدمير ثلاثة منازل في داعل، ومقتل شخص في طفس.
وكشف المرصد عن مقتل عنصر منشق من الجيش السوري إثر إطلاق رصاص عليه من مسلح موالي للنظام في بلدة سراقب في إدلب (شمال غرب)، مشيرًا إلى أنه لاحقًا عثر على جثمان الشبيح على الطريق الدولي قرب سراقب.
وكان المرصد قد أفاد في وقت سابق بمقتل ما لا يقل عن ثلاثة ضباط وإصابة 19 عسكريًّا بجروح إثر تفجير عبوة ناسفة بحافلة كانت تقلهم على طريق مطار حلب.
وقال المرصد: "أصيب أربعة من عناصر الأمن بجروح بعضهم في حالة خطرة، إثر انفجار عبوة ناسفة في منطقة السيدة زينب في ريف دمشق".
إلى ذلك كما قتل طفل يبلغ من العمر 14 عامًا إثر إصابته برصاص قناص في حي الفارية في مدينة حماة، ومدني في إطلاق رصاص في حي الخالدية في مدينة حمص.
وكانت "القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل" قد أعلنت أنه لم يعد بوسع الجيش الحر "الاستمرار بالالتزام بخطة وقف النار التي توسط فيها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، إذا لم يتم إيجاد حل فوري للعنف الذي يمارسه النظام السوري"، ومعلنة أنه "إذا لم يتخذ مجلس الأمن خطوات عاجلة وسريعة لحماية المدنيين، فلتذهب خطة أنان إلى الجحيم".
من جانبه، دعا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون الشعب السوري إلى "خوض معركة التحرير"، معتمدًا على قواته الذاتية في حال فشل المجتمع الدولي في اتخاذ قرار بشأن سوريا تحت الفصل السابع لمجلس الأمن.
وقال غليون في مؤتمر صحافي عقده في إسطنبول: "إذا فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تحت الفصل السابع، لن يكون هناك من خيار أمام الشعب السوري سوى تلبية نداء الواجب وخوض معركة التحرير والكرامة، معتمدًا على قواته الذاتية وعلى الثوار المنتشرين في كل أنحاء الوطن، وعلى كتائب الجيش الحر وأصدقائه المخلصين".