مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

"طاب جناني" عبارة من بوتفليقة.. تستفز الجزائريين

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : أضحت عبارة "طاب جناني" - وتعني في اللغة العامية الجزائرية كلمة "تعبت" أو "هرمت" - واحدةً من أشهر العبارات التي يتداولها الجزائريون منذ ظهورها لأول مرة في خطاب الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

وانتشرت عبارة "طاب جناني" كالنار في الهشيم بين الجزائريين، وبقدر ما منحت عبارة "طاب جناني" الرنانة التعاطف مع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، خصوصًا أنه قالها في سياق رغبته في التنحي عن الحكم، بقدر ما أطلقت سيولاً من التنكيت لدى فئات واسعة من الجزائريين تعبت منذ عقود في تحصيل حقوقها في مجالات السكن والعمل.

حيث قالها بوتفليقة في معرض حديثه عن التعب الذي يكون قد نال من جيل الثورة، لكن الانتخابات عكست مقولته وكرَّست فوز الحزب الحاكم منذ الاستقلال "جبهة التحرير الوطني".

وعلى شبكة الإنترنت، وجدت العبارة الشهيرة "طاب جناني" رواجًا كبيرًا، فأنشأ بعضهم صفحات تخلِّد هذه العبارة، ومنها صفحة "طاب جناني والشعب يعاني".

أما في السياسة، فكان لعبارة "طاب جناني" وقع خاص، في ظل النتائج المفاجئة التي حصل عليها الحزب الحاكم "جبهة التحرير الوطني"، والتي تعاكس تمامًا حديث بوتفليقة عن ضرورة تنحي جيل الثورة وتسليم الحكم للشباب.

وقال خصوم الأمين العام للحزب عبدالعزيز بلخادم: إن حصول جبهة التحرير على 208 مقاعد من أصل 462 مقعدًا في البرلمان، هي نتائج تكذب أن جيل الثورة "طاب جنانه".

وفي الشارع الجزائري الذي يشهد احتجاجات مستمرة منذ فترة طويلة، استعار النقابيون عبارة "طاب جناني" للتعبير عن حالة الإعياء الشديدة من الخروج في مسيرات تطالب بتحسين الأجور، كما هو حال فئة الأطباء الذين يخوضون حربًا ضد وزير القطاع جمال ولد عباس.

ويحدث هذا في وقت يستمر الجدل حول نزاهة الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي منحت فوزًا كبيرًا لجبهة التحرير الوطني الحزب الحاكم بـ221 مقعدًا من أصل 462 مقعدًا، وهو عدد مرشح للارتفاع في حال انضمام نواب أحرار لصفوف حزب عبد العزيز بلخادم.

وقد قررت حركة مجتمع السلم الجزائرية المحسوبة على الإخوان المسلمين سحب وزرائها الأربعة من الحكومة بصفة نهائية، اعتراضًا على حدوث تلاعب في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 10 مايو الماضي، وأسفرت عن فوز حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بـ221 مقعدًا من مجموع 462.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 29 مايو 2012
  1. بعد مجزرة الحولة.. ثري سعودي يتبرع بكامل ثروته للجيش الحرقام رجل أعمال سعودي بالتنازل عن جميع أملاكه العينية والنقدية لصالح "الجيش السوري الحر" المناهض لنظام بشار الأسد. وأكد المواطن السعودي الذي تبرع بكامل ثورته باستثناء منزله وقوت عائلته أنه يبتغي من هذا التبرع الأجر والمثوبة من الله تعالى. وأوالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  2. طرد لاعب مسلم من منتخب صربيا لرفضه نشيدًا مسيئًا للإسلامطرد المدرب سينيسا ميهايلوفتيش اللاعب آدم ليايتش من منتخب صربيا لكرة القدم لرفضه تأدية النشيد الوطني. وبحسب ما أعلن الاتحاد الصربي، فقد رفض ليايتش الذي يعتنق الإسلام غناء السلام الوطني الصربي لاحتوائه على كلمات تسيء للدين الإسلامي، حيث يطلب أفريقيا وأوربا · 1 د قراءة
  3. الناتو يعلن مقتل ثاني أكبر زعيم للقاعدة بأفغانستانأعلنت قيادة حلف شمال الأطلسي يوم الثلاثاء أن ثاني أكبر زعيم في تنظيم القاعدة بأفغانستان قتل مطلع هذا الأسبوع في غارة جوية بشرق البلاد بالقرب من الحدود مع باكستان. وقال حلف الأطلسي في بيان: إن صخر الطيفي - وهو سعودي الجنسية - المعروف أيضًا بالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. مجلس العقيدة الواسطية8 رجب 705هـ مفكرة الإسلام : منذ أن سطع نجم شيخ الإسلام ابن تيمية في أحداث الهجوم على الشام وجراءته في الكلام مع ملك التتار قازان، وبطولاته في شقحب وغيرها، والحاقدون والحاسدون من المتفقهة والمتعصبة والصوفية والمبتدعة يتربصون بالشيخ الدوائر، حدث في مثل هذا اليوم · 1 د قراءة
  5. موجة طرد تطال سفراء بشار الأسد في العواصم الغربيةأعلنت وزارة الشئون الخارجية الألمانية استدعاء السفير السوري في برلين، وأعلمته بخبر طرده من الأراضي الألمانية. بدورها، أكدت وزارة الخارجية الإيطالية أنها استدعت سفير سوريا في روما لإبلاغه بأنه "شخص غير مرغوب فيه" وطرده. وأوضحت روما أن هذا الالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. الرئيس الصومالي ينجو من كمين لحركة "الشباب"نجا الرئيس الصومالي شريف أحمد - المدعوم من الغرب - من هجوم شنه على موكبه عناصر من تنظيم حركة "الشباب المجاهدين" . وقال العميد بادي أنكوندا المتحدث باسم قوات الاتحاد الأفريقي العاملة في الصومال: إن الهجوم وقع في الوقت الذي كان موكب الرئيس متالصومال · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: "طاب جناني" عبارة من بوتفليقة.. تستفز الجزائريين