هل عرضت مصر عقد اتفاق سلام مع "إسرائيل" قبل حرب 73؟!

مفكرة الاسلام: كشف مؤرخ صهيوني أن رئيسة الوزراء "الإسرائيلية" السابقة جولدا مائير قد فوتت فرصة التوصل إلى اتفاق سلام مع مصر على غرار "كامب ديفيد"، وذلك قبل حرب أكتوبر 1973.
وأوضح "توم سيغف" وهو واحد من المؤرخين الجدد، في مقال نشرته صحيفة "هارتس" اليوم السبت أن هناك معلومات استخبارية تفيد بأن أشرف مروان الذي وصفه بـ"العميل المزدوج"، نقل رسالة حول استعداد القيادة المصرية لتوقيع اتفاق سلام مع الكيان الصهيوني، مقابل تنازل الأخيرة عن سيناء كاملة.
وأوضح أن هذه المعلومات أوردها "أوري بار يوسيف" وهو أستاذ من قسم العلوم السياسية في جامعة حيفا الذي تناول قصة تشغيل أشرف مروان على أيدي "الموساد"، يستند فيها إلى رسالة صوتية مسجلة كان من المفترض أن يبعثها رابين للرئيس الأمريكي في صيف 1971 تفيد بأن مصر مستعدة لعقد اتفاق سلام كامل على أساس خطة روجرز التي يقف في مركزها الانسحاب الكامل من سيناء.
وأوضح يوسيف أيضًا أن الرئيس السادات أرسل في فبراير من عام 1973 مستشار الأمن القومي حينها حافظ إسماعيل إلى واشنطن، وعرض على هنري كيسنجر وكان وزيرًا للخارجية، عقد اتفاق "لا حرب" مقابل الانسحاب الصهيوني من سيناء، وأن مائير عقدت في أبريل من نفس العام اجتماعًا لرؤساء الأجهزة الأمنية، ناقشوا فيه ملخص اقتراح حافظ إسماعيل.
وقال سيغف: "لحسن الحظ، كيسنجر نفسه لم يتحمس للاقتراح ولذلك لم يطلب من "إسرائيل" الانسحاب"، ولم يستبعد أن تكون مائير قد فوتت فرصة منع حرب 73، بثمن دفعه الكيان الصهيوني بعد الحرب، في اتفاقيات كامب ديفيد حتى لو كان مروان قد نقل الاقتراح المصري.