"حزب الله" يتغلغل في العراق وينسق مع ميليشيات ضد الخليج

مفكرة الاسلام: كشف مصدر مطلع أن "حزب الله" الشيعي اللبناني يتغلغل في العراق، ويجري اتصالات مع ميليشيا مسلحة، لتوقيع اتفاق عسكري بينهما، وسط مخاوف من إثارة القلاقل في بعض الدول العربية وخاصة دول الخليج.
وكشف قيادي في التيار الصدري لـ"السياسة" أن "حزب الله" يجري اتصالات مع جماعة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، بهدف توقيع مذكرة اتفاق عسكري بينهما تتعلق على الأرجح بتطورات الوضع في سوريا والوضع اللبناني، وأن القيادييْن في عصائب أهل الحق أحمد الشيباني وعبد الهادي الدراجي سيتوجهان لبيروت للقاء حسن نصر الله وقيادات في "حزب الله" لمناقشة المزيد من التفاهمات التي ستتضمن نقل مقاتلين وأسلحة وتنفيذ عمليات اغتيال وهجمات ذات طبيعة خاصة.
وأوضح القيادي أن قيادات أمنية في الحزب سيقومون بالتنسيق مع جماعة الخزعلي وأن توقيت هذه التحركات يثير مخاوف من القيام بتنفيذ اغتيالات داخل العراق وتفجيرات في بعض دول الجوار, خاصة داخل بعض البلدان من مجلس التعاون الخليجي.
وفي سياق متصل، اتهمت أوساط في حزب الوفاق الوطني برئاسة إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بفتح العراق أمام أنشطة "حزب الله" اللبناني، حيث سمح بفتح مكاتب سرية لحزب نصر الله في مدينتي النجف وكربلاء بحجة أنها مكاتب للتعليم المذهبي الشيعي، مشددة على أن هذه القرارات التي لها علاقة بالأمن القومي يجب أن تتم بعلم البرلمان العراقي وموافقته.
وأكدت تلك المصادر أن وجود "حزب الله" في العراق تحت أي ذريعة سيؤدي لتخريب علاقات العراق بالدول العربية، وأنه سيؤدي إلى تمرد البعض على الدولة وتشكيل ميليشيات مسلحة والتدريب على السلاح وهذا معناه أن وجوده يشكل تهديدًا للسلم والتعايش بين العراقيين، متسائلة عن كان فتح مكاتب لـ"حزب الله" في كربلاء والنجف بأمر من إيران وسوريا؟ ولماذا قبل المالكي بهذه الخطوة?
واتهمت المصادر حزب الدعوة برئاسة المالكي بأنه يحاول أن يأتي بحزب نصر الله إلى العراق "لتخويف الخصوم السياسيين الذين يديرون معركة سياسية الآن ضد رئيس الوزراء".