ميليشيات بشار تستقدم تعزيزات لريف دمشق.. ومجزرة بالحمورية

مفكرة الاسلام: أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه قد تم العثور على تسع جثث مساء أمس الخميس "بعضها قُتل ذبحًا" في بلدة حمورية في ريف دمشق.
وقد أكد ناشطون - وفق المرصد - أن هذه "المجزرة" ارتكبتها ميليشيات النظام السوري "على أساس طائفي".
وقال المرصد السوري في بيان صدر اليوم الجمعة: "عُثر على جثامين تسعة مواطنين في بلدة حمورية في ريف دمشق، بعضهم قتل ذبحاً".
وأفاد مكتب حقوق الإنسان التابع للمجلس الوطني السوري في بيان ليلاً بأن النظام ابتكر أسلوبا جديداً في الإجرام في ريف دمشق، بذبحه بالسكاكين تسعة مزارعين في بلدة حمورية بكل دم بارد.
وقال البيان: "منفذو المجزرة قاموا "ببتر اعضاء من الشهداء من أيدي وأرجل وأعضاء تناسلية"، ووصف "المشهد" بأنّه "لا يمت إلى الإنسانية بصلة".
وأوضح مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق أن ميليشيات النظام كانت بدأت منذ الصباح، و"كما هي الحال منذ شهر" بقصف منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق لا سيما حمورية ودوما "بالدبابات والمدافع الثقيلة ومضادات الطيران".
وقال: "العملية كانت لا تزال مستمرة ليلاً، والنظام يستقدم تعزيزات عسكرية بأعداد كبيرة إلى المنطقة".
وأضاف مجلس قيادة الثورة في بيان: "تم ذبح أغلب شهداء حمورية بشكل طائفي وهناك عدد لا يحصى من الجرحى".
ووجّه المجلس باسم أهالي دوما وحمورية "نداء إلى العالم" أكد فيه أن الهجوم عمل انتقامي من ترتيب النظام وشبيحته.
ودعا الدول العربية والعالم الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي والمنظمات الإنسانية والحقوقية والإغاثية والأمم المتحدة إلى وضع حد لجرائم النظام وميليشياته ووقف المجازر.
وكانت أعمال العنف في مناطق مختلفة من سوريا أوقعت الخميس 84 قتيلاً في اشتباكات وعمليات تفجير وقصف وإطلاق رصاص على حواجز واغتيالات، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
والقتلى هم 48 مدنيا، و22 عنصرا من ميليشيات النظام، و14 مقاتلا معارضاً.