قوى سياسية مصرية: المجلس العسكري يقود الثورة المضادة

مفكرة الاسلام: اتهمت عدة قوى ليبرالية ويسارية وعلمانية مصرية المجلس العسكري الحاكم بقيادة الثورة المضادة، مطالبين نواب مجلس الشعب بالعودة إلى صفوف الثوار "لوقف سيناريو الانقلاب العسكري".
وأصدرت هذه القوى بيانا أكدوا فيه أن المجلس العسكري أعدَّ سيناريو الانقلاب على الثورة منذ فبراير 2011، ويتمثل في "مسلسل البراءات لقتلة الثوار والذي انتهى بالحكم المشين لأبناء مبارك ومساعدي حبيب العادلي بالبراءة ثم قانون الضبطية العدلية لأفراد الشرطة العسكرية والمخابرات الحربية وانتهاء بالحكم الصادر من المحكمة الدستورية بعدم دستورية قانون العزل وحل مجلس الشعب".
وأوضحوا أن كل هذه الأحداث والإجراءات المتتالية، كشفت عن قيادة المجلس العسكري للثورة المضادة، وعزمه على إعادة إنتاج النظام القديم، وأن هذه الانتخابات الرئاسية مجرد مسرحية هزلية لإعادة إنتاج نظام مبارك، حيث استغل الفترة الماضية للسيطرة على مفاصل الدولة وتفعيلها لصالح مرشح النظام السابق احمد شفيق.
وطالبت القوى الموقعة على البيان جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بسحب الدكتور محمد مرسي من جولة الإعادة، لأنها مسرحية هزلية لشرعنة وجود المجلس العسكري على رأس السلطة في مصر، كما طالبوا نواب البرلمان بالعودة الى صفوف الثوار والاوقف في وجه هيمنة المجلس العسكري على السلطة ومنع اكتمال سيناريو الانقلاب العسكري.
وقد وقع على البيان ائتلاف شباب الثورة وحزب التيار المصري وحركة شباب من اجل العدالة والحرية والجبهة القومية للعدالة والديمقراطية وحزب التحالف الشعبي، وحملة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وفقا للعربية نت.
جدير بالذكر أن المحكمة الدستورية العليا قضت بعدم دستورية بعض مواد قانون مجلسي الشعب والشورى، وبطلان انتخاب ثلث أعضاء المجلس، وقررت حل مجلس الشعب كاملا وفورا وتلقائيا بقوة القانون، وبدون أي إجراءات أخرى، وقضت كذلك بعدم دستورية قانون العزل السياسي، ما يعني استمرار أحمد شفيق في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى يومي السبت والأحد المقبلين.