سوريا: سوق علوية تبيع بضائع مسروقة من مناطق السنة المنكوبة

مفكرة الاسلام: أفادت تقارير صحافية بإقامة الطائفة العلوية التي ينتمي إليها رئيس النظام السوري بشار الأسد سوقًا يسمونها "السوق السنية" لبيع بضائع من أحياء محطمة يعيش فيها السنة الذين يشكلون أغلبية في سوريا.
وحسبما نقلت رويترز، عادةً ما تكون أسعار قطع الأثاث حوالي 50 دولارًا أو أقل، وتباع الملابس والأحذية بسعر يتراوح بين خمسة دولارات و20 دولارًا، وكل شيء قابل للمساومة.
ويقول بعض العلويين معلقًا على سرقته لبضائع السنة: "هذه ليست سرقة.. إنه حقُّنا.. هؤلاء يدعمون الإرهاب، وعلينا القضاء عليهم"، على حد قوله.
وأضاف: "بعد أن تقصف قوات الأسد مناطق في حمص ويهرب سكانها السنَّة تقتحم عصابات موالية للأسد تعرف باسم الشبيحة الأحياء لانتشال البضائع من تحت الركام".
وقال أحد السارقين: "أرسلنا قائدنا في اليوم التالي إلى مكان بالقرب من المركز الثقافي. كان متجرًا لبيع الأجهزة الإلكترونية مثل أجهزة التلفزيون والثلاجات وما شابه".
وأضاف: "عملنا فيه لثلاث ساعات ننقل الأشياء ونخزنها، حصلنا على عشرة آلاف ليرة (147 دولارًا) وجهاز تلفزيون فلم لا؟".
من ناحية أخرى، وجَّه "الجيش السوري الحر" في الداخل دعوةً إلى الأكراد السوريين من أجل الانضمام إليه، كاشفًا عن إستراتيجية جديدة تقوم على العمل من أجل سوريا يُرفع فيها الظلم عن الأكراد ويكونون فيها شركاء حقيقيين في الوطن.
وقال بيان صادر عن الناطق باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد الركن قاسم سعد الدين: "القيادة المشتركة توجه نداءً إلى إخوتنا الكرد من عسكريين ومدنيين ودعوتهم للخدمة الإلزامية والالتحاق في صفوف الجيش السوري الحر في الداخل".
وتضمن النداء حثَّ الأكراد على أن يكونوا جزءًا لا يتجزأ من الجيش السوري الحر في الداخل مع إخوتهم من باقي مكونات الشعب السوري؛ للدفاع والذود عن أرض سوريا وحماية الأهل والمدن والقرى ونصرة الثورة.
وأضاف البيان: "لنعمل معًا ونتعاون على تحويل الجيش السوري الحر في الداخل إلى المؤسسة العسكرية الوطنية البديلة عن جيش العصابة الحاكمة؛ ليكون الضامن الشرعي لحماية الوحدة الوطنية والترابية، وحامي مطالب الثورة السورية في الحرية والعدالة والشراكة الوطنية، وعماد بناء الدولة المدنية الديمقراطية التعددية".
وبحسب صحيفة "السياسة" الكويتية، فقد أعلنت القيادة تمسكها برد الأذى ورفع كل أشكال الظلم التي تعرض لها أهلنا الكرد في سوريا.
وشدد البيان على أن الأكراد سيكونون أمد الدهر شركاءنا في الوطن وفي التاريخ وفي الحاضر والمستقبل، ودعا إلى رفع الظلم والأذى عن الشعب السوري من دون أي تمييز قومي أو ديني أو طائفي.