حال فوز مرسي.."إسرائيل" ستتعامل مع مصر عبر "العسكري"

مفكرة الاسلام: في تعليق على الفوز المرجح للمرشح الإسلامي محمد مرسي بالرئاسة في مصر, توقع محللون "إسرائيليون" أنه في هذه الحالة ستكون علاقات "إسرائيل" بمصر من خلال المجلس العسكري والمخابرات العامة.
وكتبت محللة الشؤون العربية في صحيفة (يديعوت أحرونوت) سمدار بيري أن "ما كان سيكون" وأن المسؤولين الإسرائيليين الذين تم إيفادهم في الماضي إلى مصر سيواصلون هذا العمل "وسيستقبلهم رجال مراد موافي، رئيس المخابرات (المصرية)، مثلما استقبلوهم قبل عصر مرسي وسيطلعون قادة المجلس العسكري، وليس مؤكدا أنهم سيحرصون على إعطاء تقارير لقصر الرئاسة".
واعتبرت بيري أن "مناورة المجلس العسكري التي تم إنزالها على مرسي" بتقليص صلاحيات الرئيس المصري الجديد بدستور جديد "ليست سيئة بالنسبة لنا".
ورأت الكاتبة أن المجلس العسكري في مصر بادر إلى تعديل الدستور وسحب صلاحيات كانت بأيدي الرئيس المخلوع حسني مبارك، استعدادا لاحتمال فوز مرسي وليس مرشح الرئاسة أحمد شفيق المقرب من نظام مبارك.
ورأى المحلل العسكري في (يديعوت أحرونوت) ألكس فيشمان أن "الجمهورية المصرية الثانية' برئاسة رئيس إسلامي، ستنقل التوتر بين إسرائيل ومصر من خلافات سياسية – إقليمية إلى خطوط مواجهة دينية... والاعتياد على حقيقة أن حدود إسرائيل الجنوبية، وعلى طولها كلها، هي حدود معادية وحدود مواجهة".
أعلنت كل من حملتي الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق فوز مرشحها في انتخابات الرئاسة المصرية.
وذكرت حملة محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في مصر، أنه فاز في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة المصرية التي جرت أمام شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
وقالت جماعة الأخوان المسلمين في بيان رسمي على موقعها الإلكتروني إن مرسي حاز على 13.237.000 صوت، بنسبة 52%، مقابل 12.338.973 صوتًا بنسبة 48% لصلحة شفيق.
وقالت الجماعة إن إجمالي عدد الأصوات الصحيحة بلغ 25.575.973 صوتًا.
على الجانب المقابل قال أحمد سرحان الناطق باسم حملة شفيق إن المؤشرات الاولية تبرهن على تقدم شفيق "رغم كل التجاوزرات"، واتهم جماعة الأخوان بترويع وتهديد الناخبين إذا صوتوا لمصلحة شفيق.
وأضاف سرحان أن تقديرات الحملة تشير إلى تقدم شفيق بنسبة 51,5% الى 52% عن مرسي.
وأكدت الحملة رفضها التام لإعلان المرشح الآخر للفوز بالانتخابات واعتبرت ذلك "جرمًا فادحًا"، مشيرة إلى أن عمليات الفرز ما زالت متواصلة رغم إعلان حملة مرسي بالفوز بفارق مليون صوت.
وقال سرحان: "الحملة ستتقدم غدا الثلاثاء بشكوى متكاملة إلى اللجنة العليا للانتخابات مؤكدة على حقها الأصيل في إلغاء كل النتائج التي أعلنتها حملة محمد مرسي".
أما المستشار ماهر البحيري نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا وعضو لجنة انتخابات الرئاسة فقد أخبر بي بي سي: "لم تصلنا كل النتائج من اللجان العامة على مستوى الجمهورية ولا تعليق للجنة العليا على ما يطرح من قبل حملات المرشحين".